خاص- المحرر

 حراك رسمي وديبلوماسي وماكنة عمل في قلب الحالة الاردنية اجتماعيا برزت فيها وزارة التنمية الاجتماعية بصورة لافتة خلال الفترات الماضية، في تمتين لدورها كوزارة تعنى بشؤون الأردنيين في معاشهم اليومي.

وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، وبعد ان وضعت وزارة  التنمية الاجتماعية كنموذج عربي يحتذى، وما اعقب ذلك من زيارات لوزراء تنمية العالم العربي من بينهم وزيرة التنمية والأسرة القطرية، ووزير التنمية التونسي وغيرهم من نظرائها العرب، في خطوة قدمت الأردن من خلالها كصاحب أعلى التجارب وأفضل الممارسات في مجال الخدمات الاجتماعية.

جهدت بني مصطفى خلال تسلمها دفة "التنمية الإجتماعية" على مأسسة العمل الاجتماعي برؤية تركز على صون كرامة المواطن وتقديم خدمات إنسانية نوعية أسهمت في رفد مسميات وزارة التنمية بصيغ انسانية بحتة بوصلتها التوصيات الملكية بضرورة رفعة وكرامة الأردني في وطنه .

وفي اطار الجهود الشخصية ومن ثم الاعتبارية لشخص الوزيرة بني مصطفى ، سجلت وزارة التنمية انجازا يضاف لسجلها النشط في تطوير وشمولية خدمات الوزارة ذات الصلة بطبيعتها، بأعلانها مؤخرا وفي رد رسمي لرئاسة الوزراء، اعتماد مرض الثلاسيميا ضمن قائمة الأمراض المزمنة المشمولة في كافة برامج صندوق المعونة الوطنية، مع تقديم دعم مالي شهري وفق دراسات الاستحقاق، وذلك استجابة لمذكرة رسمية تقدمت بها النائب الدكتورة ديما طهبوب بذات الاسبوع، للمطالبة بتخفيف الأعباء المعيشية ونفقات التنقل والعلاجات الدورية المترتبة على مرضى الثلاسيميا وأسرهم، في التقاطة تسجل للوزيرة بني مصطفى ازاء تفعيل وتكثيف واندماج المؤسسة الحكومية والمؤسسة البرلمانية، في شكل يخدم مفهوم دولة المؤسسات.

وبوصفها رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة ، نجحت اللجنة بوضع الاردن  ضمن ثلاث دول ذات أولوية في برنامج عالمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، حيث حقق الأردن مراكز متقدمة على صعيدي التشريعات والسياسات في مجال تمكين المرأة والنهوض بحقوقها وتعزيز مشاركتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، في رؤية استراتيجية تحملها وتؤمن بها بني مصطفى للإرتقاء بصورة وحياة المرأة الأردنية.

في مشهد العمل العام ، يصف المراقب السياسي والاجتماعي بني مصطفى  بأنها الأوفر حظا في فريق الحكومي لجهة التقدير الشعبي والوطني باعتبارها قريبة من نبض الشارع الأردني وتمثل نموذجاً للمسؤول الملتزم بـالثوابت الوطنية والخدمة العامة، وتعد من الشخصيات الرسمية التي يتجاوز  اسمها حدود الوظيفة الرسمية ليلامس الوجدان الشعبي، وكنموذج للمسؤول الذي يتعامل مع مهام منصبه كأولوية وطنية استحقت خلالها وفاء بني مصطفى بلقب حاملة حقيبة الإنسانية لما تعكسه انجازات وزارة التنمية من تناغم لافت بين الإنجاز الرسمي والبعد الإنساني؛ فهي تقترب من نبض الشارع، وتتعامل مع قضايا الفقر، والحماية الاجتماعية، والمرأة، والطفولة، ليس فقط كملفات حكومية، بل كواجب وطني أخلاقي يمس كرامة الأردنيين ووجودهم الإنساني، وتحت قيادتها، تحولت "التنمية" من مفهوم الرعاية المجردة إلى بيئة حيوية تحولت فيها صيغة "مواطن اردني" لمفهوم "الانسان الأردني" ما يستوجب استحضار مقولة "الإنسان الأردني أغلى ما نملك" التي أطلقها الملك الباني الحسين بن طلال -طيب الله ثراه- وسار على نهجها الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، لتكون اللبنة الأولى والمرتكز الأساسي لكل سياسات التنمية وحقوق الإنسان في الأردن.