شهدت بلدة عقربا الواقعة جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية احداثا دامية اليوم الثلاثاء حيث لقي شاب فلسطيني يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاما حتفه برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية اقتحام واسعة النطاق استهدفت منزلا سكنيا في المنطقة. واكدت مصادر ميدانية ان القوات الاسرائيلية حاصرت الموقع بشكل كامل قبل ان تبدأ في استهدافه بقذائف الانرجا وتستخدم الجرافات العسكرية لهدم اجزاء من المنزل مما ادى الى مقتل الشاب واحتجاز جثمانه من قبل القوات المقتحمة. وبينت المعطيات الميدانية ان العملية العسكرية لم تقتصر على محاصرة المنزل بل تخللها تدمير للبنية التحتية والممتلكات الخاصة وسط حالة من التوتر الشديد التي تخيم على ارجاء البلدة عقب هذا الهجوم.
تزايد التوترات في الضفة الغربية
واوضحت التقارير ان الضفة الغربية تعيش منذ اشهر على وقع تصعيد امني غير مسبوق في ظل توسع رقعة الاقتحامات العسكرية التي تشنها القوات الاسرائيلية في مختلف المدن والقرى الفلسطينية. واضافت التحليلات الميدانية ان وتيرة العنف المتبادل تصاعدت بشكل لافت عقب الاحداث التي اندلعت في قطاع غزة حيث تحولت مدن الضفة الى ساحات مواجهة شبه يومية تخللها عمليات عسكرية مكثفة وعنف متزايد من قبل المستوطنين. وشددت المصادر على ان الوضع الامني في الضفة الغربية بات اكثر تعقيدا مع استمرار سياسة احتجاز الجثامين وهدم المنازل التي تتبعها السلطات الاسرائيلية ضمن استراتيجيتها الميدانية في المنطقة.
