خطف النجم الاردني موسى التعمري الانظار مجددا في ملاعب كرة القدم الفرنسية بعدما لعب دور البطولة في فوز فريقه ستاد رين على ضيفه اولمبيك مرسيليا بهدف دون رد في افتتاح منافسات الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي. ونجح التعمري في صناعة هدف الحسم عند الدقيقة الثانية والخمسين من عمر اللقاء بعد تمريرة دقيقة وضعها زميله ادريان توماسون بنجاح داخل الشباك ليؤمن لفريقه ثلاث نقاط ثمينة ومستحقة.
واظهر التعمري مهارات عالية وقدرة كبيرة على التأثير في مجريات اللعب طوال دقائق المباراة مما جعله الورقة الرابحة في تشكيلة مدربه. واضافت هذه النتيجة زخما كبيرا لرصيد فريق رين الذي رفع نقاطه الى عشر نقاط ليتربع على قمة ترتيب الدوري بشكل مؤقت بانتظار استكمال باقي مباريات الجولة وسط طموحات كبيرة لمواصلة هذا الاداء التصاعدي.
وبينت مجريات المباراة تراجع الحالة الفنية لفريق مرسيليا الذي عجز عن مجاراة ضغط اصحاب الارض واكتفى بمحاولات خجولة لم تشكل خطورة حقيقية على المرمى. وشدد المراقبون على ان مرسيليا يمر بفترة صعبة بعد تلقيه خسارته الثالثة على التوالي وهو ما يضع الادارة الفنية امام تحديات كبيرة لتصحيح المسار سريعا قبل تفاقم الاوضاع.
تحديات صعبة تنتظر مرسيليا في قادم المواعيد
وكشفت الاحصائيات ان مرسيليا يعاني من ثغرات واضحة في الخطوط الخلفية والامامية بعد رحيل مجموعة من الركائز الاساسية خلال فترة الانتقالات الاخيرة. واكدت التقارير ان المدرب الجديد برونو جينيزيو لا يزال يبحث عن التوليفة المثالية في ظل الاعتماد على عناصر بديلة لم تصل بعد الى الجاهزية التنافسية المطلوبة لمقارعة الكبار في الدوري.
واوضحت الظروف الحالية ان الفريق امام اختبارات حاسمة في الفترة المقبلة حيث ينتظره صدام اوروبي مرتقب امام بشيكتاش التركي يليه مواجهة كلاسيكية في الدوري المحلي ضد باريس سان جرمان. واشارت التحليلات الى ان هذه المواجهات ستحدد بشكل كبير ملامح مستقبل الفريق ومدى قدرته على العودة الى سكة الانتصارات في ظل الضغوط الجماهيرية الكبيرة.
