الإهتمام بالمعلم لا يقتصر على تطوير أداءه المهني والوظيفي بل يتجاوز ذلك إلى دعمه في جميع الجوانب الاجتماعية والثقافية والترفيهية وتوفير حاضنة تعزز مكانتة ودوره وتقدر رسالته.
ولأن المعلم في صلب رعاية وإهتمام القيادة الهاشمية ولحرص معالي الوزير والامناء العامين لترجمة هذه الرعاية تأتي أندية المعلمين بحلة جديدة واعدة ونوعية لخدمة المعلم تخلق مساحة تجمع بين التطوير والتواصل موفره للمعلم وأسرته بيئة محفزة لنشاطات مختلفة وبنفس الوقت تعمق روح الانتماء للمهنة والمكان.
إندية المعلمين هي بمثابة منصة مجتمعية تربوية تلتقي فيها الخبرات وتتبادل فيها الأفكار وتنمو بها المواهب وتترجم في جنباتها البرامج والفعاليات الهادفة التي تلبي الرغبات وتواكب التطلعات.
وهي مكان لتعزيز التنمية المهنية من خلال الورشات والندوات وتبادل الخبرات وعرض التجارب والممارسات الناجحة مما يسهم في نشر ثقافة التميز وألابداع داخل الميدان التربوي.
ولأندية المعلمين جانب مهم في تعزيز الترابط الوظيفي اجتماعيا من خلال إقامة الفعاليات الرياضية والثقافية والرحلات الترفيهية وتكريم المعلمين المتميزين والاحتفال بالمناسبات الوطنية التي تشكل الترجمة والرسالة في الولاء والانتماء لتراب الوطن الغالي.
أندية المعلمين هي إستثمار حقيقي في المعلم فكلما شعر المعلم بالتقدير والاهتمام انعكس ذلك على عطاءه وانتماءه للمدرسة فخدمة المعلم هي خدمة للتعليم وخدمة التعليم هي استثمار في مستقبل الوطن.
خالد السرحان
مدير الشؤون التعليمية البادية الشرقية.
