تسببت الحرب المستمرة في قطاع غزة في خروج مئات الالاف من العمال واصحاب المهن من دائرة العمل بشكل كامل مما ادى الى انهيار اقتصادي واسع النطاق. واكدت التقارير الميدانية ان توقف المنشاتق الاحداث ادت الى اغلاق المصالح والورش والشركات وهو ما جعل شريحة واسعة من المهنيين بلا اي مصدر دخل لاعالة اسرهم في ظل الظروف القاسية الحالية. وبينت الاحصاءات ان نسبة البطالة وصلت الى مستويات غير مسبوقة مما يعمق الازمة المعيشية ويجعل من توفير الاحتياجات الاساسية تحديا يوميا كبيرا.
تفاقم الازمة الاقتصادية في غزة
واضاف المتضررون ان غياب الفرص الوظيفية وتوقف عجلة الانتاج تسبب في حالة من العجز لدى اصحاب المهارات والكفاءات الذين باتوا يواجهون مستقبلا مجهولا. واوضح المراقبون ان استمرار هذا الوضع سيؤدي الى تدهور اضافي في جودة الحياة ويزيد من حدة الفقر بين مختلف فئات المجتمع. وشدد الخبراء على ان اعادة تاهيل القطاع المهني تتطلب جهودا استثنائية لانتشال الالاف من العمال من براثن البطالة القسرية التي فرضتها ظروف النزاع.
