شهدت العاصمة الفرنسية باريس لقاء هاما جمع الملك عبدالله الثاني مع الرئيس اللبناني لمناقشة التطورات الراهنة في لبنان وتعزيز سبل التعاون المشترك في ظل التحديات الاقليمية المتلاحقة التي تواجه المنطقة. وجاء هذا الاجتماع على هامش التحضيرات الجارية لانطلاق جولة جديدة من مبادرات اجتماعات العقبة التي تهدف الى حشد الدعم الدولي اللازم للمؤسسة العسكرية اللبنانية وتمكينها من اداء مهامها الوطنية.

واكد الملك خلال المباحثات وقوف الاردن الكامل الى جانب الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة مشددا على اهمية الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره وامن اراضيه امام التهديدات الخارجية. وبين جلالته ضرورة التحرك الدولي الفاعل من اجل وقف الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الاراضي اللبنانية وضمان حماية المدنيين ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

واوضح الرئيس اللبناني تقديره الكبير لمواقف الاردن الراسخة بقيادة الملك في دعم القضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية اللبنانية. واشار الى ان الجهود الاردنية المستمرة تمثل ركيزة اساسية في مساندة لبنان لتجاوز ازماته الراهنة والحفاظ على وحدته الوطنية في وجه كافة الضغوط والتحديات التي يواجهها على مختلف الاصعدة.

تعزيز التنسيق لدعم الجيش اللبناني

وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى حول ضرورة تكاتف الجهود الاقليمية والدولية لدعم الجيش اللبناني باعتباره الضامن الاول للسلم الاهلي. واظهر اللقاء حرص القيادتين على استمرار التنسيق والتشاور لضمان وصول المساعدات اللازمة التي تساهم في استعادة عافية الدولة اللبنانية وتخفيف الاعباء عن كاهل المواطنين اللبنانيين في هذه المرحلة الدقيقة.