تتجه الانظار نحو المشهد السياسي التركي بعد كشف مستشار بارز عن خطط الرئيس رجب طيب اردوغان للترشح لولاية رئاسية جديدة في ظل احتمالية اجراء انتخابات مبكرة قبل موعدها الدستوري المحدد. وتشير المعطيات الحالية الى ان الترتيبات تجري خلف الكواليس لضمان جاهزية الحزب الحاكم لخوض غمار الاستحقاق القادم في ظل ظروف سياسية متغيرة.

واوضحت التقارير الاعلامية ان سيناريو اجراء الانتخابات في شهر نيسان قد يصبح واقعا ملموسا في حال توفر النصاب القانوني اللازم داخل البرلمان. وبينت المصادر ان القرار النهائي يتطلب موافقة ثلاثمئة وستين نائبا للدعوة الى هذا الاستحقاق الذي يسبق الموعد الاصلي بقرابة الشهر.

ابعاد التحرك السياسي التركي الجديد

واكدت التصريحات الصادرة ان الخطة تهدف الى اعادة صياغة الخريطة السياسية وضمان استمرارية النهج الحالي للادارة التركية. واضافت ان التوقيت المقترح في منتصف نيسان ياتي كخيار استراتيجي يدرسه فريق الرئيس بعناية فائقة لضمان افضل النتائج الممكنة امام الناخبين.