كشف وزير الصحة عن خطة استراتيجية شاملة تهدف الى تعزيز بيئة العمل داخل المؤسسات الصحية وتذليل كافة العقبات التي تواجه الكوادر الطبية في الميدان. واكد الوزير ان الوزارة تضع على سلم اولوياتها تحويل التحديات الى فرص حقيقية للتطوير والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات. واوضح ان المرحلة القادمة ستشهد خطوات عملية ملموسة تهدف الى تحسين الظروف المعيشية والمهنية للموظفين بما ينعكس ايجابا على جودة الرعاية الصحية.

وبين الوزير ان الوزارة اتخذت اجراءات فعلية لمخاطبة الجهات المختصة بهدف تخصيص اراض لموظفي الصحة في مدينة عمرة كجزء من خطة دعم استقرارهم الوظيفي والاجتماعي. واضاف ان الوزارة قررت ايضا توسيع نطاق المزايا التعليمية عبر توفير بعثات دراسية لابناء الموظفين في الجامعات الخاصة وزيادة المقاعد المخصصة لهم في الجامعات الحكومية عند تجديد الاتفاقيات السنوية. وشدد على ان هذه الحوافز تأتي تقديرا للجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر في مختلف المواقع.

خطوات عملية للتواصل المباشر مع الموظفين

واشار الوزير الى انه سيتم اطلاق قناة تواصل مباشرة عبر تطبيق واتساب مخصصة لاستقبال ملاحظات ومقترحات الموظفين حول المعيقات التي تواجههم في العمل. واكد ان هذه الخدمة ستكون تحت اشرافه الشخصي لضمان سرية المعلومات وسرعة الاستجابة للمشكلات العامة التي قد تؤثر على سير العمل. واوضح ان الهدف من هذه الخطوة هو خلق قنوات اتصال مفتوحة تعزز من روح الشراكة والتطوير المستمر داخل المنظومة الصحية.

وبين الوزير ان الوزارة نجحت في تحسين نظام صرف الحوافز المالية بعد معالجة التأخيرات السابقة بشكل تدريجي. واكد ان العمل جار على تثبيت مواعيد الصرف لضمان انتظامها وعدم تأخرها مستقبلا مما يسهم في استقرار الكوادر ورفع كفاءة الاداء الوظيفي. واضاف ان التواصل المباشر مع الميدان يظل الركيزة الاساسية لتحقيق تغيير نوعي في بيئة العمل الصحية وتحويل الازمات الى حلول واقعية وملموسة.