كشفت القيادة المركزية الاميركية عن اجراءات ميدانية واسعة النطاق شملت تغيير مسار اكثر من مئة سفينة تجارية كانت متجهة نحو الموانئ الايرانية وذلك في اطار الاستراتيجية العسكرية الرامية لفرض حصار بحري مشدد. واوضحت التقارير الرسمية ان هذه الخطوات تأتي ضمن مساعي واشنطن للضغط على طهران عبر تقييد حركة الشحن البحري ومنع وصول الامدادات الحيوية في ظل التوترات المتصاعدة بمنطقة الشرق الاوسط.

واضافت المصادر ان حاملة الطائرات جورج اتش دبليو بوش تواصل تنفيذ مهامها العملياتية داخل المياه الاقليمية لضمان الامتثال للقرارات الاميركية المتعلقة بالحظر البحري. وبينت ان وجود القطع البحرية الاميركية يمثل رسالة مباشرة تهدف الى مراقبة الممرات المائية الحيوية ومنع اي خروقات قد تلتف على العقوبات المفروضة.

واكدت البيانات العسكرية ان العمليات الجوية المساندة لا تزال مستمرة لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية في مسرح العمليات. وشددت على ان القوات الاميركية في حالة تأهب قصوى لضمان تنفيذ كافة التعليمات المتعلقة بحركة السفن التجارية المارة عبر المناطق الخاضعة للرقابة العسكرية المباشرة.

استراتيجية الردع البحري الاميركي

وتابعت القيادة الاميركية ان عمليات التحويل القسري للسفن تأتي كجزء من خطة شاملة تهدف الى خنق الاقتصاد الايراني عبر المنافذ البحرية. واوضحت ان التنسيق بين القوات الجوية والقطع البحرية يضمن سيطرة كاملة على خطوط الملاحة الدولية في المنطقة.