أكدت مساعد رئيس مجلس النواب النائب ميسون القوابعة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعكس الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة ووقف معاناة الشعب الفلسطيني.

 

وقالت القوابعة إن جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في حماية المدنيين واحترام القانون الدولي، مؤكدة أهمية مواصلة الجهود الدولية للوصول إلى سلام عادل وشامل، يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

وأضافت أن الخطاب الملكي يؤكد استمرار الأردن في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد على حساب حقوقه المشروعة، مشيرة إلى أن الموقف الأردني بقي واضحا وثابتا في دعم حل الدولتين باعتباره السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.