اتخذ عمدة بلدية فينيسيو الفرنسية ايدير بومرتيت خطوة رمزية بوضع علم فلسطين الى جانب العلم الفرنسي على واجهة مبنى البلدية بمدينة ليون تعبيرا عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني. وجاءت هذه الخطوة من قبل بومرتيت الذي ينتمي لحزب فرنسا الابية ويتمتع باصول جزائرية في اطار مواقف سياسية داعمة للحقوق الفلسطينية.

واوضحت التقارير ان هذا الاجراء يحمل دلالة سياسية واضحة في ظل التطورات الاقليمية الاخيرة وموقف فرنسا الرسمي الذي سبق ان اعلن عنه الرئيس ايمانويل ماكرون بشان الاعتراف بدولة فلسطين. وبينت المصادر ان هذا التحرك يعكس حالة من التفاعل الشعبي والسياسي المحلي في فرنسا مع القضية الفلسطينية.

واكدت المعلومات ان بقاء العلم على واجهة المبنى سيكون لفترة محدودة لتجنب اي تبعات قانونية قد يفرضها محافظ اقليم الرون استنادا الى قوانين حياد المرافق العامة. واشار بومرتيت في سياق حديثه الى ان هذه الخطوة تاتي في اطار التضامن الرمزي مع تطلعات الفلسطينيين نحو السلام والعدالة.

ابعاد الخطوة التضامنية في فرنسا

وكشفت السياقات التاريخية ان العديد من البلديات الفرنسية سبق ان اتخذت خطوات مشابهة تعبيرا عن دعمها للحق الفلسطيني عقب التوجهات السياسية الجديدة لباريس. واضاف المراقبون ان هذه المبادرات الفردية من عمد البلديات تساهم في تسليط الضوء على اهمية الحوار السياسي والاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية لكسر دوامة العنف. وشدد المسؤولون على ان مثل هذه المواقف تعزز من حضور القضية الفلسطينية في النقاش العام الفرنسي.