طالب رئيس كتلة حزب مبادرة النيابية، النائب أحمد الهميسات، وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، بإصدار تعميم لاعتماد خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ورقة عمل في المدارس والجامعات، لما حمله من مضامين وطنية وسياسية تسهم في بناء وعي الأجيال وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والهوية الوطنية.
وقال الهميسات إن الخطاب الملكي تضمن دروساً وطنية وسياسية تستحق أن تصل مضامينها إلى الطلبة في المدارس والجامعات، بما يمكّن الأجيال من فهم موقع الأردن وسط إقليم مضطرب، وكيفية حماية أمن المملكة ومصالحها دون التخلي عن مبادئها وثوابتها.
وأضاف أن الخطاب قدم نموذجاً في الجمع بين الثبات على الموقف الأردني تجاه فلسطين والقدس، وصون الأمن الوطني والمصالح العليا للدولة، مؤكداً أن ترسيخ هذه المضامين لدى الطلبة يشكل جزءاً مهماً من بناء المواطنة والوعي والهوية الوطنية.
وأشار الهميسات إلى تأكيد جلالة الملك أن الأردن "بلد يمكن للعالم الاعتماد عليه"، مشدداً على أهمية تنشئة أجيال تدرك قيمة وطنها ومواقفه، وتعي مسؤوليتها في الحفاظ عليه وصون أمنه واستقراره ومكتسباته.
وأكد أهمية الاستفادة من مضامين الخطاب الملكي بوصفه ورقة عمل تعليمية وتثقيفية، تتيح للطلبة مناقشة رسائله الوطنية والسياسية والإنسانية، وتسهم في تعزيز وعيهم بقضايا الوطن والمنطقة وترسيخ مسؤوليتهم تجاه الأردن ومصالحه وثوابته.
