شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة واسعة طالت عشرات المنازل والمنشآت في مناطق متفرقة بالضفة الغربية ومدينة القدس وسط تصاعد وتيرة الاقتحامات التي اسفرت عن اعتقال 13 فلسطينيا. وتوزعت عمليات الهدم بين مسافر يطا جنوب الضفة وبلدة جبع شمال شرق القدس وصولا الى بلدة عابا جنوب شرق جنين مما خلف دمارا واسعا في ممتلكات المواطنين.
وكشفت مصادر محلية ان الجرافات الاسرائيلية اقتحمت قرية جنبا بمسافر يطا واقدمت على تدمير ما لا يقل عن 10 مساكن اضافة الى بركسات الماشية وحظائر الاغنام وآبار تجميع المياه. واكد شهود عيان ان هذه العملية ادت الى اتلاف كميات كبيرة من الاعلاف وترك مئات الرؤوس من الماشية دون مأوى في العراء.
وبين المواطن علي الجبارين ان القرية التي تقع ضمن ما يسميه الاحتلال مناطق اطلاق نار تعرضت لعمليات هدم متكررة في السابق. واوضح ان هذا الاجراء يهدف بشكل اساسي الى التضييق على السكان وتهجيرهم من اراضيهم التي يتم استهدافها ايضا من قبل المستوطنين الذين احرقوا ممتلكات ومركبات في المنطقة ذاتها.
استمرار التضييق الميداني والاعتقالات في الضفة
واضافت التقارير الميدانية ان اليات الاحتلال جرفت اراضي واسعة في بلدة جبع شمال شرق القدس بعد هدم منشآت صناعية. وشددت منظمة البيدر الحقوقية على ان عمليات الهدم في جنين طالت منشآت زراعية وسكنية ومنزلا قيد الانشاء واسطبلات للخيول وبيوتا بلاستيكية تستخدم في الزراعة.
واشار بيان صادر عن الجهات المعنية الى ان حملة الاعتقالات شملت 13 مواطنا في مداهمات ليلية طالت مناطق نابلس وبيت دقو غربي القدس. واكدت مصادر ميدانية ان الاقتحامات تزامنت مع انتشار عسكري مكثف في رام الله وطوباس واريحا ومخيم عايدة وبيت لحم وطولكرم.
واوضحت التقارير ان الاقتحامات شملت مداهمة المنازل وتفتيشها في قرى النبي صالح وبيت ريما وعتيل ودير الغصون. واكدت المصادر ان هذه الممارسات تاتي في اطار تصعيد شامل يستهدف البنية التحتية والوجود الفلسطيني في مختلف انحاء الضفة الغربية.
