سجلت الساعات الاخيرة تصعيدا ميدانيا لافتا في قطاع غزة حيث استقبلت الطواقم الطبية عددا من الشهداء والمصابين جراء عمليات قصف متفرقة نفذها جيش الاحتلال. واكدت وزارة الصحة في القطاع ان حصيلة الضحايا تواصل الارتفاع في ظل استمرار الهجمات المباشرة التي تستهدف المدنيين في مختلف المناطق. وبينت التقارير الطبية ان مستشفيات القطاع تعاني من ضغوط هائلة جراء تدفق المصابين الذين سقطوا خلال العمليات العسكرية الاخيرة.
وكشفت مصادر فلسطينية عن استشهاد الشاب مهند حسني ابو مدين جراء تعرضه لنيران زوارق حربية اسرائيلية قبالة منطقة الزهراء وسط قطاع غزة. واوضحت المصادر ان الاستهداف جاء في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تحركات عسكرية اسرائيلية مستمرة. واضافت ان عمليات القنص والقصف البحري لا تزال تشكل خطرا داهما على حياة الفلسطينيين في المناطق الساحلية.
وذكرت بيانات صحية ان اعداد الشهداء الاجمالية منذ بدء العمليات العسكرية قد بلغت مستويات غير مسبوقة مما يعكس حجم التدهور الانساني في القطاع. واكدت الجهات المختصة ان استمرار هذه الخروقات يعيق اي محاولات لتهدئة الاوضاع الميدانية. وشددت على ان استهداف المدنيين يمثل جزءا من سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال في كافة ارجاء غزة.
تفاصيل العمليات العسكرية الاسرائيلية الاخيرة
واعلن جيش الاحتلال في بيان رسمي عن تنفيذ عملية اغتيال استهدفت محمود عبد الفتاح عوض واصفا اياه بانه قيادي في كتائب القسام. واشار جيش الاحتلال الى ان العملية تمت خلال هجوم جوي مكثف استهدف مدينة غزة نهاية الاسبوع الماضي. وزعم البيان ان المستهدف كان متورطا في انشطة عسكرية وتطوير مخططات ميدانية ضد القوات الاسرائيلية.
واضاف جيش الاحتلال مزاعم حول دور الشخص المستهدف في ملف المحتجزين داخل الانفاق في محاولة لتبرير الاستهداف العسكري. وبينت المعطيات الميدانية ان هذه العمليات تاتي بالتزامن مع خروقات يومية لاتفاق وقف اطلاق النار القائم. واكدت مصادر محلية ان هذه الانتهاكات اسفرت حتى الان عن استشهاد المئات واصابة الالاف من الفلسطينيين في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
