يواجه الالاف من سكان قطاع غزة شبح كارثة انسانية جديدة مع اقتراب موسم الامطار في ظل تدهور حاد في البنية التحتية التي دمرتها الحرب بشكل كامل. وتعيش العائلات النازحة في مخيمات تفتقر لابسط مقومات الحماية من السيول والرياح مما يجعل خيامهم المهترئة عرضة للغرق في اي لحظة. وتكشف المعطيات الميدانية ان مئات المباني المتبقية في المدن اصبحت تشكل خطرا داهما على ساكنيها بسبب تصدع اساساتها.

مخاطر صحية وبيئية تهدد النازحين

وبينت التقارير ان شبكات الصرف الصحي تعاني من دمار شامل مما ينذر بانتشار الاوبئة والامراض عند هطول الامطار وتراكم المياه في الشوارع. واكد المختصون ان غياب الصيانة والقدرة على الاصلاح في الوقت الراهن يعقد المشهد الانساني بشكل غير مسبوق. واضافت المصادر ان الوضع في مخيمات النزوح اصبح لا يطاق مع غياب تام لوسائل تصريف المياه او العزل الحراري لمواجهة البرد القادم.