كشف المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الانصاري عن استمرار جهود الوساطة التي تبذلها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وايران في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة. واكد ان الدوحة تعمل بشكل حثيث على نقل الرسائل بين الجانبين وبناء ارضية مشتركة تضمن التوصل الى تفاهمات سلمية بعيدا عن التصعيد العسكري. واضاف ان قطر تتبنى نهج الحوار كخيار وحيد لحل الازمات القائمة مع التشديد على اهمية احترام القوانين الدولية وحماية البنية التحتية في كافة الدول.
مساع دبلوماسية ووساطة مستمرة
وبين الانصاري ان الاجتماعات بين الاطراف مستمرة لضمان استقرار المنطقة وتجنب الانزلاق نحو مواجهات اوسع نطاقا. واوضح ان التقارير الاخيرة التي اشارت الى لقاءات في نيويورك بحضور وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي تعكس جدية المساعي الدبلوماسية الجارية. واشار الى ان الرئيس الايراني مسعود بزشكيان اكد بدوره على الدور الحيوي الذي تلعبه قطر وباكستان في تسهيل التواصل ونقل الرؤى بين طهران وواشنطن.
تحذيرات من تداعيات فرض الامر الواقع بالضفة
وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على رفض بلاده القاطع لمحاولات اسرائيل فرض امر واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة وهو ما يتنافى كليا مع التوافقات الدولية واتفاقيات السلام. واكد ان هذه الممارسات التي تتزامن مع الاقتحامات المستمرة للمسجد الاقصى والاعتداءات في الخليل تمثل انتهاكا سافرا للحقوق الفلسطينية. واوضح ان حكومة بنيامين نتنياهو تواصل تقويض فرص وقف اطلاق النار عبر سياسات توسعية تستهدف الاراضي الفلسطينية وجنوب لبنان وهو ما يتطلب تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الانتهاكات.
