كشف وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس عن توجهات جديدة لبلاده تستهدف تصفية قيادات حركة حماس المقيمين خارج قطاع غزة في خطوة تصعيدية تاتي ضمن سلسلة من التهديدات المتلاحقة ضد المكتب السياسي للحركة. واوضح كاتس في تصريحات رسمية ان هؤلاء القادة باتوا على راس قائمة الاهداف الاسرائيلية مؤكدا ان محاولات النجاة السابقة لن تتكرر في المستقبل.

واضاف الوزير ان العمليات العسكرية لن تقتصر على الداخل بل ستمتد لتطال كل من شارك في التخطيط للهجمات الاخيرة مشددا على ان اسرائيل لن تسمح لاي مسؤول في الحركة بالعيش بسلام او الموت بشكل طبيعي في فراشه. وبين ان استراتيجية الاغتيالات تهدف بشكل مباشر الى تقويض قدرات حماس العسكرية وتجريدها من سلاحها تدريجيا.

واكد كاتس ان الجيش الاسرائيلي مستمر في ملاحقة كافة عناصر الحركة في مختلف المناطق مشيرا الى ان العمليات الميدانية الاخيرة في غزة تعد جزءا من خطة شاملة للقضاء على القيادات الميدانية والسياسية على حد سواء. واشار الى ان استهداف القادة في الخارج يمثل رسالة واضحة بان الحدود الجغرافية لن تحمي المطلوبين من قبضة الاستخبارات والعمليات العسكرية.

تداعيات استهداف قادة حماس على مسار المفاوضات

وتابع الوزير حديثه بالاشارة الى ان مقتل قائد لواء الشمال في كتائب القسام يعد ضربة موجعة للحركة في ظل تواصل القصف العنيف على غزة. واوضح ان العمليات النوعية التي تنفذها تل ابيب تاتي في سياق الضغط العسكري المكثف الرامي الى تغيير موازين القوى على الارض.

واظهرت التقديرات الاسرائيلية ان سياسة الاغتيالات ستستمر كاداة رئيسية في المواجهة مع الفصائل الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة. وشدد كاتس على ان الاجهزة الامنية تراقب تحركات قادة حماس في الخارج بدقة عالية لضمان تنفيذ العمليات المخطط لها بدقة دون اي تهاون.

وكشفت المعطيات الميدانية ان اسرائيل تصر على نهجها التصعيدي رغم دعوات التهدئة الدولية المستمرة. وبين ان الهدف النهائي لهذه التحركات هو تفكيك البنية التحتية للحركة ومنعها من اعادة تنظيم صفوفها سواء داخل القطاع او في الساحات الخارجية التي يتواجد فيها قيادات الصف الاول.