استشهد اربعة مواطنين فلسطينيين واصيب اخرون في قصف جوي اسرائيلي استهدف شقة سكنية في الجزء الغربي من مدينة غزة فجر اليوم السبت. واكدت مصادر طبية ان الغارة جاءت ضمن سلسلة هجمات مكثفة شنتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة في المدينة وسط عمليات عسكرية برية شملت نسف مربعات سكنية في حي التفاح.
وبينت تقارير ميدانية ان جيش الاحتلال وسع نطاق عملياته لتشمل وسط القطاع حيث اصيب مواطن برصاص مسيرة اسرائيلية في شارع العشرين شرق مخيم النصيرات. واضافت المصادر ان مدفعية الاحتلال قصفت الاحياء الشرقية لمدينة خان يونس بالتزامن مع اطلاق نار كثيف من قبل الاليات العسكرية في منطقة القرارة.
وشددت المعطيات الميدانية على ان منطقة المواصي غربي مدينة رفح شهدت هي الاخرى عمليات اطلاق نار مكثفة من قبل اليات الاحتلال وسط حالة من التوتر المستمر. واوضحت ان هذه الهجمات تاتي في سياق الخروقات اليومية المتواصلة لاتفاق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ اكتوبر الماضي.
تداعيات انسانية وتفاقم الازمة الطبية
وكشفت وزارة الصحة في غزة ان اجمالي ضحايا الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار وصل الى اكثر من الف واربعمئة شهيد والاف المصابين. واشارت البيانات الفلسطينية الى ان حصيلة الشهداء الاجمالية منذ بدء العدوان تجاوزت اربعة وسبعين الف شهيد مع دمار واسع طال البنية التحتية بنسبة قاربت التسعين بالمئة.
وذكرت منظمة الصحة العالمية ان سلطات الاحتلال تواصل فرض قيود مشددة على دخول المعدات الطبية واجهزة الاشعة الى القطاع دون مبررات واضحة. واضافت المنظمة في بيان لها ان هذه القيود تنسف اي مزاعم تتعلق بتخفيف الاجراءات وتزيد من معاناة القطاع الصحي المنهار.
واكدت المنظمة ان المساعدات المحدودة التي تدخل لا تلبي الحد الادنى من احتياجات الاسر الفلسطينية في غزة. وشددت على ان توفير الادوية والمستلزمات الطبية اصبح اولوية قصوى تتطلب تحركا عاجلا لضمان انقاذ حياة الجرحى والمرضى.
