كشفت تقارير عبرية حديثة عن فشل محاولة اغتيال استهدفت القيادي البارز في حركة حماس علي العمودي خلال غارة جوية شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي على شقة سكنية غرب مدينة غزة. واوضحت مصادر ميدانية ان الهجوم اسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء واطفال دون ان تتاكد هوية القيادي ضمن قائمة الشهداء. واكدت تقديرات عسكرية ان العمودي يعد الشخصية الابرز التي تدير ملفات الحركة في القطاع حاليا.
وبينت التحليلات ان العملية تاتي في اطار استهداف مستمر للقيادات السياسية والميدانية في غزة. واضافت تقارير اعلامية ان الغارة استهدفت عمارة الاصالة في منطقة مكتظة بالمدنيين مما ادى الى ارتقاء عدد من الفلسطينيين. وشددت اوساط متابعة على ان مصير العمودي لا يزال يكتنفه الغموض وسط غياب تاكيدات رسمية من الحركة حول نجاته او استشهاده.
وذكرت مصادر طبية ان حصيلة ضحايا القصف الاخير ضمت عائلات فلسطينية من مكونات المجتمع في غزة. واكدت حركة حماس في بيان لها ان استهداف المدنيين يعكس اصرار الاحتلال على ممارسة سياسة الابادة الجماعية. واضافت ان هذه الجرائم تتطلب تدخلا دوليا عاجلا للجم العدوان المستمر.
مكانة القيادي علي العمودي في هيكل حماس
وبرز اسم علي العمودي كشخصية محورية في قيادة حركة حماس خاصة بعد التغيرات التي طرات على هيكل الحركة القيادي مؤخرا. واظهرت معلومات متداولة ان العمودي تولى مهام ادارية وسياسية حساسة داخل القطاع خلال الفترة الماضية. واوضحت مصادر مقربة ان الرجل كان يتولى مسؤوليات مباشرة في ادارة الشان الداخلي لغزة.
وكشفت تقارير سابقة ان العمودي كان يشغل منصب رئيس الدائرة الاعلامية قبل تصاعد وتيرة الاحداث العسكرية. واضافت انه تسلم مهام قيادية عليا بعد شغور مناصب رفيعة في المكتب السياسي للحركة. واكدت مصادر ان العمودي يعد من الشخصيات التي تحظى بنفوذ واسع في ادارة مفاصل العمل التنظيمي في غزة.
وبينت الوقائع الميدانية ان الاحتلال يضع العمودي ضمن قائمة اهدافه الرئيسية في ظل سعيه لضرب البنية القيادية للحركة. واضافت ان استهداف الشقة السكنية كان يهدف بشكل مباشر الى تصفية الرجل الذي يمسك بزمام الامور في القطاع حاليا. وشددت الحركة على ان هذه المحاولات لن تفت في عضد القيادة او توقف مسار المقاومة.
