اقدمت قوات الاحتلال على اقتحام حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله مستخدمة الجرافات العسكرية لهدم الصرح التذكاري المخصص لشهداء الحركة الطلابية. واظهرت التحركات الميدانية تعمد القوات استباحة الحرم الجامعي واحتجاز احد افراد الامن وسط حالة من التوتر الشديد التي تشهدها المنطقة. وكشفت المعطيات الميدانية ان هذا الاقتحام ياتي في سياق ممارسات ممنهجة تهدف الى ترهيب المجتمع الطلابي وتخريب الممتلكات العامة داخل المؤسسات التعليمية الفلسطينية.
استمرار حملات الاعتقال في محافظات الضفة
وبينت التقارير الميدانية ان وتيرة المداهمات توسعت لتشمل مناطق مختلفة في الضفة الغربية حيث اعتقلت القوات عددا من الاطفال في قريتي دير شرف وقوصين غرب نابلس. واضافت المصادر ان القوات داهمت منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها قبل اقتياد القاصرين الى جهات مجهولة في سلوك يعكس تصاعد الانتهاكات بحق الطفولة الفلسطينية. وشدد شهود عيان على ان عمليات الاقتحام ترافقت مع ترويع للعائلات وفرض طوق عسكري مشدد على القرى المستهدفة.
تضييق الخناق على المواطنين في مدن الضفة
واكدت المعلومات الواردة من بيت لحم وطوباس ان الاحتلال يواصل سياسة الاعتقالات التعسفية حيث طالت الحملة شابا في بيت فجار وشابا وسيدة في بلدة طمون. واوضحت مصادر محلية ان اعتقال السيدة في طوباس جاء كاسلوب ضغط على زوجها لتسليم نفسه مما يبرز نهج العقاب الجماعي الذي تتبعه سلطات الاحتلال. وتابعت التقارير ان هذه الممارسات تزامنت مع ارتقاء شهيد على حاجز عناب العسكري وتسجيل اصابات في صفوف المواطنين خلال مواجهات اندلعت في بلدات متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
