شهد قطاع غزة فجر اليوم تصعيدا عسكريا واسعا حيث ارتقى شهيدان جراء غارات جوية وقصف مدفعي مكثف نفذته قوات الاحتلال الاسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من القطاع. وكشفت مصادر ميدانية ان بين الضحايا متطوعا في الدفاع المدني قضى في غارة استهدفت محيط مستشفى كمال عدوان شمال القطاع بالتزامن مع اطلاق قنابل صوتية من طائرات مسيرة.
واضافت المصادر ان عمليات القصف لم تتوقف عند الغارات الجوية بل امتدت لتشمل عمليات نسف ممنهجة للمنازل في احياء شرق مدينة غزة لا سيما حي الزيتون والتفاح. واكد شهود عيان ان اليات الاحتلال تواصل استهداف خيام النازحين في مناطق متفرقة مما يفاقم المعاناة الانسانية للمدنيين الذين لا يجدون ملاذا امنا.
وبينت التقارير الواردة من الميدان ان القصف المدفعي طال مناطق واسعة في خان يونس ودير البلح ومخيمات وسط القطاع. واوضحت مصادر طبية ان طفلة اصيبت بجروح بليغة برصاص الاحتلال في منطقة مواصي خان يونس حيث تتعرض خيام النازحين لنيران مباشرة من الدبابات والاليات المتوغلة.
استمرار العمليات العسكرية واستهداف النازحين
واشار مراقبون الى ان جيش الاحتلال يتبع سياسة الارض المحروقة من خلال عمليات النسف المتكررة التي تشهدها الاحياء الشرقية لمدينة غزة وشمال شرق خان يونس. واكدت السلطات المحلية ان الزوارق الحربية الاسرائيلية تشارك ايضا في هذا التصعيد عبر استهداف خيام النازحين على شاطئ رفح بالقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة.
واوضحت وزارة الصحة في غزة ان وتيرة العدوان لا تزال مرتفعة رغم الدعوات الدولية للتهدئة. واضافت ان استمرار استهداف المناطق المكتظة بالنازحين يؤدي يوميا الى سقوط ضحايا جدد في ظل انهيار تام للمنظومة الصحية وقدرة الطواقم الطبية على الاستجابة للنداءات العاجلة.
وكشفت الاحصائيات الميدانية ان قوات الاحتلال تفرض سيطرتها على مساحات واسعة من القطاع وتواصل تدمير البنية التحتية والمنازل المتبقية. واظهرت المعطيات ان الغارات الجوية والقصف البري اصبحا جزءا من الروتين اليومي الذي يواجهه سكان القطاع المحاصرين في خيام تفتقر لادنى مقومات الحياة.
