اعلنت كتائب القسام عن اسم منفذ العملية الجريئة التي استهدفت قناصا اسرائيليا من مسافة صفر خلال احداث حدودية سابقة، حيث كشفت ان الشهيد محمد ماهر ابو جاسر هو من وضع حدا لحياة القناص باريل هدريا شمويلي في واقعة هزت المؤسسة العسكرية للاحتلال. واوضحت الكتائب ان ابو جاسر كان احد عناصر كتيبة سهيل زيادة في لواء شمال غزة وشارك بفاعلية في معارك طوفان الاقصى قبل ان يرتقي شهيدا في وقت لاحق. واضافت ان الكشف عن هويته جاء تزامنا مع نشر وصيته التي اكد فيها على نهج المقاومة وضرورة العمل من اجل تحرير الاسرى والمسجد الاقصى.
تفاصيل العملية التي اربكت الاحتلال
وبين ابو جاسر في حديثه المسجل قبل استشهاده تفاصيل اللحظات الحاسمة حين اقترب من ثغرة الجدار الفاصل واطلق رصاصاته بدقة متناهية نحو القناص الذي كان يستهدف المتظاهرين العزل. واكد ان هذه العملية كانت ردا مباشرا وثارا لدماء الشهداء الذين سقطوا برصاص القناصة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة. واشار الى ان الحادثة وقعت في اغسطس من عام 2021 حين استغل المقاومون ثغرة في الجدار الخرساني للوصول الى نقطة تحصن القناص والاشتباك معه من مسافة قريبة جدا.
الارتباك الامني واعترافات الجيش
وكشفت نتائج التحقيقات الاولية التي اجراها جيش الاحتلال عقب مقتل القناص شمويلي عن وجود ثغرات امنية فادحة في طريقة نشر القوات وحماية العناصر المتقدمة. واضافت التحقيقات ان القيادة العسكرية فشلت في تقدير الموقف الميداني عند وصول الحشود الى الجدار الدفاعي مما سهل مهمة المقاوم. واختتمت المؤسسة العسكرية تقريرها بمحاولة تبرير الاخفاق بوضعية انتشار القوات بدلا من الاعتراف بضعف المنظومة الدفاعية امام هجمات المقاومة المباغتة.
