قرر الجيش الاسرائيلي رفع مستوى الجاهزية القصوى بين صفوف قواته مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المرتقبة، حيث تاتي هذه الخطوة في ظل تقديرات استخباراتية تشير الى وجود مخاطر امنية محتملة قد تؤثر على سير العملية الديمقراطية. واكدت المؤسسة العسكرية انها اتخذت حزمة من التدابير الميدانية لضمان استقرار الاوضاع ومنع اي محاولات لتعكير صفو الاجواء العامة في البلاد.
واضافت المصادر ان التعليمات الجديدة تتضمن منع الجنود من مغادرة وحداتهم العسكرية ابتداء من يوم الخميس المقبل، مع الشروع في عمليات تعزيز مكثفة للقوات المنتشرة في مناطق الضفة الغربية، وذلك لضمان اعلى درجات السيطرة والتحكم على الارض. وبينت القيادة ان الهدف الجوهري من هذه التحركات هو توفير بيئة امنة تسمح للمواطنين بالادلاء باصواتهم دون اي عوائق.
وشدد رئيس الاركان ايال زامير خلال اجتماعه الاخير مع كبار القادة والضباط على ضرورة اليقظة التامة ومراقبة كافة الجبهات، موضحة ان التقييمات الامنية الاخيرة تفرض واقعا ميدانيا يتطلب التعامل بجدية مع اي تهديدات محتملة قد تستهدف استغلال هذه الفترة الحساسة.
اجراءات عسكرية مشددة لضمان سلامة الانتخابات
وكشفت التقارير الميدانية عن حالة من الترقب في الاوساط الامنية خشية من وقوع هجمات قد تحاول التاثير على مسار الانتخابات، واظهرت التحركات الاخيرة ان الجيش وضع خططا طوارئ للتعامل مع اي سيناريوهات غير متوقعة. واوضحت القيادة ان هذه التدابير تاتي في اطار استراتيجية وقائية شاملة تهدف الى فرض الامن وتامين مراكز الاقتراع في كافة المناطق.
