تلقى الملك عبد الله الثاني اتصالات هاتفية رفيعة المستوى من قادة اليونان حيث عبر الرئيس اليوناني ورئيس الوزراء عن خالص تعازيهما في ضحايا الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك. واكد القادة الاوروبيون خلال حديثهم وقوف بلادهم الى جانب الاردن في مواجهة هذه الاحداث الاليمة التي تستهدف امن واستقرار المملكة.

واضاف الرئيس اليوناني ورئيس الوزراء خلال الاتصال ان هذه الاعمال الاجرامية تتنافى مع كافة القيم الانسانية والاخلاقية التي تنبذ العنف والارهاب. وبين الجانبان ضرورة العمل المشترك وتوحيد الجهود الدولية للتصدي لهذه الظاهرة التي تهدد السلم العالمي.

وشدد المتحدثون على اهمية تعزيز التعاون الامني والاستخباري لمنع تكرار مثل هذه الهجمات الغاشمة. واكدوا في ختام تواصلهم على دعمهم الكامل للمملكة في هذه الظروف الصعبة معربين عن تمنياتهم بالشفاء العاجل لجميع المصابين الذين يتلقون العلاج حاليا.

تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الارهاب

واوضح الملك عبد الله الثاني خلال المباحثات ان الاردن ماض في محاربة الفكر المتطرف بكل حزم وقوة. واشار الى ان هذه المواقف الدولية الداعمة تعكس متانة العلاقات التي تربط الاردن بمختلف دول العالم.

وبين ان الاردن يظل ركيزة اساسية للاستقرار في المنطقة رغم التحديات والمحاولات اليائسة لزعزعة امنه. واكد ان التضامن العالمي يمثل رسالة قوية ضد كل من يحاول المساس بامن الشعوب واستقرارها.