شددت دائرة الافتاء العام على اهمية التكاتف الشعبي في الاردن لمواجهة اي محاولات تستهدف النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية الراسخة بين كافة المكونات. واكد زيد الكيلاني الامين العام للدائرة ان الهجوم الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك يمثل محاولة يائسة للنيل من تماسك المجتمع الاردني الذي لطالما شكل نموذجا في العيش المشترك والتاخي. واضاف الكيلاني ان هذه الافعال الاجرامية لا تخدم سوى اجندات خارجية تسعى لبث الفرقة واثارة الفتن بين ابناء الوطن الواحد في توقيت حساس يتطلب اعلى درجات الوعي واليقظة.
تحصين الجبهة الداخلية ضد الفتن
وبين المسؤول ان استقرار الاردن وامنه يعد خطا احمر لا يمكن التهاون معه مؤكدا ان الاردنيين اثبتوا على مر التاريخ قدرتهم على تجاوز كافة التحديات والمؤامرات التي استهدفت وحدتهم. واشار الى ان الحذر مطلوب من كافة فئات الشعب تجاه كل من يحاول المساس بالثوابت الوطنية او التلاعب بمشاعر المواطنين لخدمة اهداف مشبوهة لا تمت للقيم الاردنية بصلة. واوضح ان التلاحم بين القيادة الهاشمية والشعب هو الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كافة مخططات التطرف والارهاب التي لا تفرق بين احد.
رسائل المواساة والدعوات بالاستقرار
واكد الكيلاني في ختام حديثه وقوف الجميع صفا واحدا مع اسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذا الحادث الاليم معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل لكافة المصابين. وشدد على ان الاردن سيظل واحة امن واستقرار بفضل وعي ابنائه وحرصهم الدائم على دحر كل محاولات التفرقة والحفاظ على ارثهم في المحبة والوئام. واختتم بالتأكيد على ان هذه المحاولات لن تزيد الاردنيين الا تمسكا بوطنهم وثوابتهم الوطنية الراسخة في وجه كل عابث.
