أشاد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، بالجهود الكبيرة التي بذلتها الأجهزة الأمنية في تعقب الخلية الإرهابية المتورطة في الجريمة البشعة التي استهدفت مشيعين في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، وإلقاء القبض على أفرادها، مؤكداً أن سرعة التحرك وكفاءة الأداء الأمني تعكسان يقظة مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أمن الأردنيين واستقرارهم.
وقال إن الأجهزة الأمنية، التي تعمل بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، أثبتت مجدداً أنها العين الساهرة على أمن الوطن، وأن الأردن، بقيادته الهاشمية ومؤسساته الأمنية وشعبه الواعي، عصيّ على محاولات بث الفتنة واستهداف وحدته الوطنية.
وأكد النائب الاول عطية أن الجريمة لم تكن اعتداءً على مواطنين أبرياء فحسب، بل محاولة لضرب النسيج الوطني والعيش المشترك الذي شكّل على الدوام أحد أهم مصادر قوة الدولة الأردنية، مشدداً على أن الإرهاب لا دين له، وأن من يستهدف وحدة الأردنيين لن يجد له مكاناً بينهم.
وأضاف أن القبض على المتورطين يبعث برسالة حاسمة بأن يد العدالة ستطال كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن، معرباً عن اعتزازه برجال الأجهزة الأمنية وتضحياتهم، ومؤكداً ضرورة إنزال العقوبات القانونية الرادعة بكل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجريمة.
وختم بالتأكيد أن الأردن سيبقى وطناً آمناً لجميع أبنائه، وأن وحدته الوطنية ستظل أقوى من كل محاولات الإرهاب والفتنة.
