شهدت العاصمة الاردنية عمان وصول رئيس الوزراء العراقي على راس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تهدف الى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث كان في استقباله جلالة الملك عبدالله الثاني لبحث ملفات ذات اهتمام مشترك وتطوير مسارات التعاون القائمة.
واكدت مصادر مطلعة ان هذه الزيارة تاتي في اطار التنسيق المستمر بين عمان وبغداد لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي، اذ يسعى الطرفان الى تفعيل الاتفاقيات الثنائية وتذليل العقبات امام المشاريع الاستراتيجية المشتركة التي تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
واضاف المراقبون ان المباحثات ستتركز على دفع عجلة التجارة البينية وفتح افاق جديدة للشراكة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، وهو ما يعكس حرص القيادتين على تكثيف الجهود الدبلوماسية لتحقيق تكامل اقليمي يخدم تطلعات الدولتين في ظل التحديات الراهنة.
تنسيق ثنائي لتعزيز الشراكة الاقتصادية
وبينت التحليلات السياسية ان اللقاء يمثل خطوة هامة في مسار التقارب العراقي الاردني، خاصة مع تزايد الحاجة الى تنسيق المواقف تجاه القضايا الاقليمية، حيث يحرص الجانبان على استدامة التواصل المباشر وتطوير آليات العمل المشترك في مختلف المجالات الحيوية.
واوضح المسؤولون ان الوفد العراقي يضم عددا من الوزراء والمسؤولين الذين سيعقدون اجتماعات مكثفة مع نظرائهم الاردنيين، بهدف صياغة تفاهمات جديدة تعزز من وتيرة التبادل الاقتصادي وتفتح الباب امام فرص استثمارية واعدة تدعم النمو في كلا البلدين.
وشدد الجانبان على اهمية المضي قدما في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المتفق عليها، معتبرين ان هذه الزيارة تشكل دفعة قوية لمسيرة التعاون التاريخي، وتؤكد الرغبة الصادقة في بناء مستقبل افضل قائم على المصالح المتبادلة والاحترام المشترك بين عمان وبغداد.
