كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تحركات دبلوماسية مرتقبة تهدف الى تقريب وجهات النظر بين موسكو وكييف مؤكدا ان اجتماعا قريبا سيجمع بين الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي. واشار ترامب في تصريحاته الى تفاؤله بشأن احراز تقدم ملموس في مسار إنهاء النزاع المسلح بين الطرفين دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بمكان او توقيت اللقاء المفترض. واضاف ان الجهود الدولية تتكثف حاليا لايجاد مخرج للازمة التي القت بظلالها على الامن الدولي.

سيناريوهات التصعيد مع طهران

وبين ترامب موقفا حذرا فيما يخص التعامل مع الملف الايراني حيث لم يستبعد امكانية تنفيذ ضربات عسكرية جديدة عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. واوضح ان كافة الخيارات تظل مطروحة على الطاولة للتعامل مع التوترات الراهنة مع طهران مؤكدا ان الادارة الامريكية لن تتردد في اتخاذ خطوات حازمة اذا ما تطلب الامر ذلك لحماية مصالحها. وشدد على ان قرار العمل العسكري يظل رهنا بالمتغيرات السياسية والامنية التي قد تلي الاستحقاق الانتخابي القادم.

تأثير الدعم السياسي في الشرق الاوسط

وكشفت تقارير سياسية عن دور لافت للرئيس ترامب في المشهد الانتخابي الاسرائيلي بعد اعادة نشره لتعليقات تشيد بدعمه لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. واكد ان هذا الدعم ساهم بشكل مباشر في قلب موازين القوى الانتخابية لصالح نتنياهو بعد ان كانت المؤشرات الاولية تشير الى احتمالية تعرضه لهزيمة قاسية. واضاف ان التحول في النتائج يعكس مدى تأثير التحالفات السياسية التي يتبناها ترامب في المنطقة وتفاعلها مع التطورات المحلية في اسرائيل.

مستقبل الحكومة الاسرائيلية

واظهرت النتائج الاولية للانتخابات الاسرائيلية حالة من عدم الحسم بين المعسكرات السياسية المتنافسة وهو ما يعقد مهمة تشكيل الحكومة القادمة. واكدت المعطيات ان المشهد السياسي لا يزال مفتوحا على كافة الاحتمالات في ظل غياب اغلبية واضحة لاي طرف. وبينت ان التدخلات السياسية الخارجية تظل عاملا مؤثرا في توجيه بوصلة الراي العام والنتائج النهائية للصناديق.