انطلقت في السنغال فعاليات النسخة الرابعة من دورة الالعاب الاولمبية للشباب وسط حضور دولي مكثف وتغطية اعلامية واسعة لهذا الحدث التاريخي الذي يقام لاول مرة على ارض القارة الافريقية. وقد شهد ملعب عبدالله واد في مدينة ديامنياديو مراسم الافتتاح التي تميزت بطابع ثقافي وفني يعكس غنى التراث السنغالي والافريقي امام حشود غفيرة من الجماهير والوفود الرياضية.

واكدت اللجنة المنظمة ان هذه البطولة تمثل محطة مفصلية في مسيرة الرياضة العالمية للشباب حيث تشهد مشاركة اكثر من الفين وستمئة رياضي يمثلون مئتين واربع لجان اولمبية وطنية. وبينت ان المنافسات التي تستمر حتى منتصف الشهر الحالي ستشمل خمس وعشرين رياضة متنوعة تتوزع على عدة مدن سنغالية لضمان تقديم تجربة تنافسية فريدة للمواهب الصاعدة.

واشار القائمون على الحدث الى ان استضافة السنغال لهذا المحفل الاولمبي تفتح افاقا جديدة لتطوير البنية التحتية الرياضية في المنطقة. واوضحوا ان التنظيم يعتمد على اعلى المعايير الدولية لضمان سلامة وتفوق اللاعبين خلال مسابقاتهم التي ستحدد ابطال المستقبل في مختلف الالعاب الفردية والجماعية.

مشاركة اردنية متميزة في المحفل الاولمبي

وشهد طابور العرض دخول علم الاردن وسط ترحيب كبير من الحضور حيث حمل السباح مايكل الور العلم الوطني بفخر واعتزاز كرمز لطموحات الرياضيين الاردنيين. واضاف الوفد الاردني ان المشاركة تأتي ضمن خطة طموحة لاكتساب الخبرة والاحتكاك مع مدارس رياضية عالمية مختلفة لتعزيز فرص تحقيق الميداليات.

وتابع الوفد ان البعثة الاردنية تضم ثلاثة عشر لاعبا ولاعبة يتنافسون في ثماني رياضات مختلفة تشمل التايكواندو والملاكمة والسباحة والجودو والمبارزة والعاب القوى والترايثلون والمصارعة الشاطئية. وشدد المسؤولون عن البعثة على اهمية هذا التواجد في صقل مواهب الشباب الاردني ورفع جاهزيتهم للبطولات القارية والدولية المقبلة.

واختتم الوفد تصريحاته بان الرياضيين في كامل تركيزهم لخوض المنافسات بروح معنوية عالية. واكدوا ان الطموح لا يقتصر على التمثيل المشرف فحسب بل يمتد الى تحقيق نتائج متقدمة تعكس التطور الملحوظ في مستوى الرياضة الاردنية على كافة الاصعدة.