سجلت شركة علم السعودية قفزة مالية لافتة في نتائجها الفصلية الاخيرة حيث حققت صافي ارباح تجاوزت حاجز الـ 207 ملايين دولار بما يعادل 778 مليون ريال سعودي خلال الربع الثالث. وكشفت البيانات المالية ان الشركة نجحت في تحقيق نمو سنوي بنسبة تصل الى 39 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وهو ما يعكس قوة الاداء التشغيلي وتوسع الانشطة الرقمية للشركة في السوق المحلي.

واضافت الشركة في افصاحها المالي ان هذا الصعود القوي في الارباح جاء مدفوعا بشكل رئيسي بزيادة اجمالي الايرادات بنسبة تخطت 10 في المائة مع نجاح لافت في ضبط المصاريف التشغيلية التي شهدت انخفاضا ملموسا بنسبة 2.75 في المائة. وبينت الشركة ان استراتيجية تقليص المصاريف العمومية والادارية وتراجع تكاليف البحث والتطوير كان لها الاثر الاكبر في تعزيز صافي الربح النهائي.

واوضحت التقارير ان قطاع الاعمال الرقمية كان المحرك الاساسي لهذا النمو حيث سجل ارتفاعا في ايراداته بنسبة 19.9 في المائة مما عوض التراجعات الطفيفة في قطاعات اخرى مثل اسناد الاعمال والخدمات الاحترافية. واكدت الشركة ان ارتفاع عوائد ودائع المرابحة كان عاملا مساعدا في دعم الميزانية العمومية للشركة خلال هذه الفترة.

نمو مستدام في اداء شركة علم المالي

وبينت الشركة ان مسيرة النمو لم تقتصر على الربع الثالث فقط بل امتدت لتشمل نتائج التسعة اشهر الاولى من العام حيث ارتفع صافي الربح بنسبة 18.4 في المائة ليصل الى نحو 1.95 مليار ريال. واكدت ان هذا الاداء القوي يعود الى نمو الايرادات الكلي بنسبة 17 في المائة مما عزز من المركز المالي للشركة بشكل ملحوظ.

واشارت الشركة الى ان المكاسب غير المتكررة الناتجة عن اعادة تقييم حصص الملكية في الشركات الزميلة بعد الاستحواذات الاخيرة ساهمت بشكل ايجابي في دعم الارباح المحققة خلال الفترة الماضية. واوضحت ان التوسع في قطاعات الاعمال الرقمية بنسبة تجاوزت 21 في المائة كان الركيزة الاساسية التي استندت اليها النتائج الايجابية في الربع الثالث وما قبله.

وشددت الشركة في ختام تقريرها على ان التوازن بين تعظيم الايرادات الرقمية والسيطرة على التكاليف التمويلية والتشغيلية يظل هو المسار الاستراتيجي الذي تتبعه لضمان تحقيق عوائد مستدامة للمساهمين خلال الفترات المالية القادمة.