أكد الملك عبد الله الثاني أن سيادة القانون وهيبة الدولة تتقدمان على كل اعتبار، مشدداً على أنه لا حصانة لأي شخص يسيء استخدام منصبه، أياً كان موقعه.
وقال الملك: "لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس".
وأضاف: "ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أياً كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء".
وشدد الملك على أن القانون يُطبق على الجميع دون استثناء، قائلاً: "القانون لا يعرف اسماً، ولا منصباً، ولا نفوذاً".
