كشف اجتماع رسمي موسع عن تحركات حكومية لضمان جاهزية الكوادر الوطنية لتلبية احتياجات مشروع سكة حديد ميناء العقبة الاستراتيجي من الطاقات الفنية والمهنية. وركز اللقاء على ضرورة المواءمة بين متطلبات هذا المشروع الضخم ومنظومة التعليم التقني والمهني في المملكة بما يضمن توفير فنيين متخصصين في مجالات حيوية تشمل الإشارات والاتصالات والأنظمة الكهربائية والأتمتة.

واستعرض المسؤولون خلال الاجتماع آليات تحديد الاحتياجات المستقبلية للمشروع وفق مراحل تنفيذه المختلفة مع تقييم دقيق للفجوات في سوق العمل المحلي. وبين المجتمعون أن الهدف الأساسي يتمثل في بناء مسارات تأهيلية متخصصة وبرامج دبلوم مهنية قادرة على رفد المشروع بكفاءات وطنية مؤهلة تأهيلا عاليا في تخصصات التشغيل والصيانة والفحص التجريبي.

واكد المشاركون على ضرورة وضع خطط عملية لرفع كفاءة العمالة المحلية لتكون قادرة على إدارة المرافق الحيوية في المشروع بكفاءة واقتدار. وشدد المجتمعون على أهمية ربط برامج التدريب بالمشاريع الوطنية الكبرى لتعزيز فرص توظيف الاردنيين في وظائف تقنية مستدامة تخدم الاقتصاد الوطني على المدى البعيد.

استراتيجية التاهيل المهني لمشاريع النقل

واضاف المسؤولون ان المرحلة المقبلة ستشهد بناء اطار عمل مستدام لتنمية المهارات المطلوبة لمرحلتي التشغيل والصيانة لضمان ديمومة المشروع. واوضح الاجتماع ان الاستثمار في العنصر البشري الوطني يعد ركيزة اساسية لنجاح المشاريع الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على الخبرات الخارجية في المجالات الفنية الدقيقة.