استهل مجلس الاعيان اعماله في الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة العشرين وذلك في جلسة رسمية عقدت اليوم الاثنين بحضور رئيس الوزراء جعفر حسان وهيئة الوزارة بعد ان افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني اعمال الدورة بكلمة سامية. وشهدت الجلسة خطوات اجرائية هامة لترتيب البيت الداخلي للمجلس وضمان انطلاق العمل التشريعي والرقابي وفقا للاطر الدستورية المتبعة.
واكد المجلس خلال الجلسة التي ترأسها فيصل الفايز على التزامه بالمهام الموكلة اليه حيث جرى انتخاب اعضاء المكتب الدائم للمجلس. واوضح المجلس ان التشكيلة الجديدة ضمت عبدالله النسور نائبا اول لرئيس المجلس وهاني الملقي نائبا ثانيا فيما تم اختيار زهير ابو فارس وسهير العلي مساعدين للرئيس.
وبين المجلس انه تم تشكيل لجنة الرد على خطاب العرش السامي وذلك استنادا لاحكام المادة الخامسة من النظام الداخلي للمجلس. واضاف ان اللجنة ضمت في عضويتها كلا من عبدالله النسور وتوفيق كريشان وزهير ابو فارس وريم ابو دلبوح وعمر العياصرة للبدء في صياغة الرد الرسمي على المضامين الملكية.
اجراءات دستورية وتعيينات جديدة في مجلس الاعيان
وكشفت الجلسة عن تلاوة الارادات الملكية السامية التي تضمنت فض الدورة الاستثنائية ودعوة المجلس للانعقاد في دورته العادية. واشار امين عام المجلس عبدالرحيم الواكد الى صدور قرارات بقبول استقالة محمد العسعس وتثبيت تعيين فيصل الفايز رئيسا للمجلس وتعيين ياسين الخياط عضوا جديدا في المجلس.
واظهر المجلس حرصه على الجوانب القانونية حيث ادى العضو الجديد ياسين الخياط اليمين الدستورية امام الاعيان وفقا لاحكام المادة الثمانين من الدستور والمادة الرابعة من النظام الداخلي. وشدد المجلس على اهمية هذه الخطوات في استكمال النصاب القانوني والاداري لعمل المجلس في المرحلة القادمة.
ووقف اعضاء المجلس والحكومة دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الاعتداء الارهابي الذي طال كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك. واكد الحضور تضامنهم الكامل مع ذوي الضحايا ورفضهم لكافة اشكال العنف والارهاب التي تستهدف امن واستقرار البلاد.
