سجلت الدبلوماسية القضائية الاردنية نجاحا لافتا بحصول القاضي محمود ضيف الله الحمود على ثقة المجتمع الدولي مجددا لعضوية محكمة العدل الدولية للفترة المقبلة. وجاء هذا الفوز بعد ان حصد الحمود الاغلبية المطلقة من اصوات الدول الاعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي في دلالة واضحة على المكانة الرفيعة التي يحظى بها الاردن في المحافل الحقوقية العالمية.

واكدت جامعة الدول العربية في بيان رسمي لها ان هذا الانجاز يمثل اعترافا صريحا بالكفاءة العالية التي يتمتع بها القضاة العرب في ادارة اعقد الملفات القانونية. واضافت ان استمرار وجود قامة قانونية بحجم الحمود في اعلى هيئة قضائية دولية يعزز من الحضور العربي الفاعل في صياغة القرارات التي تمس الشرعية الدولية.

وبينت الجامعة ان هذا الاختيار لم يأت من فراغ بل نتيجة طبيعية لسجل حافل من العطاء والخبرة التي راكمها الحمود خلال عمله السابق في لجنة القانون الدولي التابعة للامم المتحدة. واوضحت ان مسيرته المهنية الحافلة بالجهود الدبلوماسية والقضائية جعلت منه مرشحا يحظى باحترام واسع النطاق بين مختلف المدارس القانونية حول العالم.

تعزيز الحضور العربي في القضاء الدولي

واشارت الجامعة الى الدور المحوري الذي تلعبه محكمة العدل الدولية في فض النزاعات بالطرق السلمية وفق ميثاق الامم المتحدة. وشددت على ان اعادة انتخاب قاض عربي في هذا التوقيت يخدم بشكل مباشر ترسيخ مبادئ سيادة القانون الدولي والعدالة الناجزة بين الدول.

وتابعت ان وجود كفاءات عربية في هذه المناصب يساهم في دفع جهود المجتمع الدولي نحو حلحلة الازمات بعيدا عن لغة الصراعات. واكدت ان الاردن يواصل من خلال هذه الانتصارات الدبلوماسية تقديم نموذج مشرق لالتزامه الراسخ بالقانون والمواثيق الدولية التي تنظم العلاقات بين الامم.