شهدت مديرية الوازعية غرب محافظة تعز تطورات ميدانية دامية عقب استهداف جماعة الحوثي لسوق الحضارة الشعبي بصاروخ باليستي مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين في حصيلة مرشحة للارتفاع. واكد المتحدث العسكري ماجد النزيلي أن هذا الهجوم يمثل تصعيدا خطيرا يعكس استمرار استهداف المناطق المكتظة بالسكان في ظل حالة من الغضب الشعبي العارم تجاه هذه الانتهاكات. واوضح أن الفرق الميدانية سارعت إلى موقع الحادث لنقل الضحايا إلى المراكز الطبية وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

تصعيد عسكري وتداعيات دولية

وبينت التقارير الميدانية أن هذا الهجوم ترافق مع اتساع رقعة المواجهات العسكرية في عدة جبهات حيوية تشمل لحج والجوف ومأرب حيث تواصل القوات الحكومية تنفيذ عمليات نوعية لاستعادة السيطرة على مواقع استراتيجية. واضافت مصادر ميدانية أن القوات الحكومية حققت تقدما ملموسا في مناطق الاشتباك وسط محاولات مستمرة من الحوثيين لتعويض خسائرهم الميدانية عبر استهداف التجمعات المدنية. وشدد المراقبون على أن هذا التحول في مسار المعارك يضع البلاد أمام مرحلة جديدة من الصراع المحتدم.

شبكات توريد الصواريخ

وكشف تقرير حديث صادر عن فريق الخبراء التابع للامم المتحدة عن تورط الحوثيين في الاعتماد على شبكات إمداد خارجية معقدة لتعزيز قدراتهم العسكرية. واظهر التقرير أن الجماعة حصلت على مكونات تجارية وتقنيات متطورة تدخل في تصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وأنظمة التوجيه الدفاعي. واشار الخبراء إلى أن هذه الامدادات تشكل تهديدا مباشرا لأمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية في المنطقة.