كشف الجيش الايراني اليوم عن تحولات جذرية في مستوى جاهزيته القتالية موضحا ان قواته باتت في وضع اكثر قوة وصلابة مما كانت عليه في المراحل الاولى من التوترات الراهنة. واكد المتحدث العسكري ان الخبرات الميدانية المكتسبة خلال المواجهات المباشرة ساهمت في تعزيز الثقة بالنفس ورفعت مستوى الالتزام لدى كافة التشكيلات العسكرية المنتشرة في البلاد. وبين ان القوات المسلحة في حالة تاهب قصوى ومستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات الميدانية بفضل التطور النوعي في الاداء والقدرات الدفاعية.
انقسام في اروقة القرار الامريكي حول الملف الايراني
واظهرت تقارير دولية وجود حالة من التباين في وجهات النظر داخل الادارة الامريكية بشان التعامل مع الملف الايراني حيث تتعدد الخيارات المطروحة بين التهدئة الدبلوماسية والضغط العسكري. واضافت المصادر ان هناك انقساما واضحا بين مستشاري الرئيس ترامب حول استراتيجية المرحلة المقبلة وسط مساعي البعض لفرض عقوبات اقتصادية مشددة. واشار متابعون للملف الى ان التوجهات داخل البيت الابيض لا تزال غير حاسمة في ظل تضارب المواقف بين التيارات المتشددة والمؤيدة للحوار.
تفاوت المواقف بين صقور الادارة ودعاة الدبلوماسية
وذكرت التحليلات ان هناك تيارات داخل واشنطن تدفع باتجاه العودة للعمل العسكري المباشر بينما يميل فريق اخر الى منح الفرصة للجهود الدبلوماسية للوصول الى اتفاق شامل. واكدت المعطيات ان التباين يشمل شخصيات بارزة في الادارة الامريكية تتراوح اراؤهم بين تشديد الحصار الاقتصادي او الانخراط في مفاوضات جديدة. واوضح الخبراء ان المشهد السياسي الامريكي يمر بمرحلة دقيقة تترقب فيها الاطراف كافة القرار النهائي بشأن طبيعة العلاقة مع طهران في الفترة القادمة.
