كشف وزير الاشغال العامة والاسكان ماهر ابو السمن عن بدء تحركات ميدانية وفنية فورية لاعادة تقييم واقع تقاطع المصطبة الواقع على طريق عمان جرش الحيوي. وجاءت هذه الخطوة بعد رصد ملاحظات متكررة حول مستوى السلامة المرورية في المنطقة، حيث شدد الوزير على ضرورة وضع حلول هندسية جذرية تضمن انسيابية الحركة وحماية مستخدمي الطريق من المخاطر المحتملة. واوضح الوزير ان الوزارة ستشرع في تنفيذ حزمة من الاجراءات التحسينية وفق اعلى المعايير الفنية المعتمدة لضمان استدامة الطريق.

واكد ابو السمن خلال جولة ميدانية التقى فيها بوجهاء المنطقة والنائب حمزة الحوامدة على ان مطالب المواطنين تحظى باهتمام بالغ، مشيرا الى ان الوزارة لا تتوانى عن الاستجابة لكافة الملاحظات التي تصب في مصلحة السلامة العامة. وبين الوزير ان الدراسات الحالية تشمل مقترحات عملية وملموسة تهدف الى تنظيم المداخل والمخارج للتقاطع وتعديل المسارات بما يتوافق مع الكثافة المرورية في المنطقة. واضاف ان العمل سيتضمن ايضا تعزيز الشواخص التحذيرية واللوحات الارشادية لرفع مستوى التنبيه للسائقين.

خطوات عملية لرفع كفاءة الطرق

وكشفت التوجهات الجديدة عن نية الوزارة دراسة انشاء جسور مخصصة للمشاة لخدمة الاهالي على جانبي الطريق، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية لتوفير ممرات آمنة بعيدا عن مخاطر المركبات. وشدد المسؤولون على ان تركيب كاميرات مراقبة السرعة يعد جزءا اساسيا من خطة تنظيم الحركة المرورية للحد من التجاوزات التي قد تؤدي الى حوادث مؤسفة. واكدت الوزارة ان هذه الاجراءات تاتي ضمن استراتيجية شاملة تتبعها الوزارة لمتابعة شبكة الطرق الوطنية بشكل دوري لضمان جودتها.

وبينت الوزارة في سياق متصل ان رفع كفاءة الطرق وتعزيز عناصر السلامة العامة يمثلان اولوية قصوى في جدول اعمالها، حيث تواصل الفرق الهندسية اجراء تقييمات فنية دقيقة لمختلف المواقع التي تشهد كثافة مرورية. واضافت ان الهدف النهائي هو تقليل نسب الحوادث والحفاظ على ارواح المواطنين من خلال المتابعة الحثيثة للمطالب الشعبية وتحويلها الى مشاريع واقعية على الارض. واكدت الوزارة التزامها التام بمواصلة العمل الميداني لتطوير البنية التحتية وتجاوز التحديات المرورية في كافة المحافظات.