كشفت قيادة سلاح الجو الاسرائيلي عن جاهزية كاملة لاستخدام كافة القدرات الجوية ضد ايران في حال استدعت الضرورة الميدانية ذلك، حيث جاء هذا الاعلان على لسان القائد الجديد عومر تيشلر خلال مراسم تسلمه مهامه الرسمية، مؤكدا ان تل ابيب تراقب بدقة التحركات الايرانية وتستعد لاي سيناريو عسكري يتطلب تحريك الاسطول الجوي نحو الشرق.

واضاف تيشلر ان سلاح الجو يعمل وفق خطط استراتيجية تهدف الى حماية المصالح الاسرائيلية، مشددا على ان القوات في حالة تاهب قصوى للتعامل مع اي تهديدات ناشئة قد تؤثر على الاستقرار الاقليمي، ومبينا ان القرار باستخدام القوة الجوية يظل خيارا مطروحا على الطاولة في اطار الدفاع عن امن الدولة.

واكدت التقارير العسكرية ان هذه التحركات تأتي في وقت حساس، حيث تظل التقديرات الميدانية تشير الى ضرورة اليقظة المستمرة امام اي تغيرات في المشهد الامني الايراني، مع التشديد على قدرة اسرائيل على توجيه ضربات دقيقة اذا ما اقتضت التطورات الميدانية ذلك.

موقف واشنطن من التوترات في مضيق هرمز

واوضح وزير الحرب الامريكي بيت هيغسيث ان الحصار المفروض على الموانئ الايرانية لا يزال قائما كجزء من استراتيجية الضغط، كاشفا ان العمليات العسكرية الجارية مثل مشروع الحرية تظل منفصلة عن تحركات اخرى، ومشددا على ان واشنطن لا تسعى نحو مواجهة مباشرة في مضيق هرمز رغم التحذيرات من ان اي استهداف للسفن سيواجه برد حاسم ومدمر.

وبين رئيس هيئة الاركان المشتركة دان كين ان القوات الامريكية تحتفظ بجاهزيتها التامة لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد ايران فور صدور الاوامر السياسية بذلك، مؤكدا ان التنسيق مستمر لضمان حرية الملاحة ومنع اي تصعيد قد يؤدي الى اضطراب في حركة الشحن الدولي.

واظهرت التصريحات الامريكية والاسرائيلية المتقاطعة وجود تنسيق استراتيجي عالي المستوى في التعامل مع الملف الايراني، حيث تتفق الرؤى على ضرورة الردع ومنع اي تهديدات قد تمس الممرات المائية الحيوية او الامن الاقليمي بشكل عام.