اعربت شبكة الجزيرة الاعلامية عن بالغ قلقها حيال مصير فريقها الصحفي المكون من المراسل حافظ مريبى والمصور محمود جاغاتاي ياووز، وذلك عقب فقدان الاتصال بهم اثناء تواجدهم على متن سفن اسطول الصمود الذي اعترضته القوات الاسرائيلية في عرض البحر. واكدت الشبكة ان انقطاع التواصل جاء مباشرة بعد اعتراض السفن في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية، مما يضع سلامة الطاقم في دائرة الخطر المباشر.
وحملت الجزيرة السلطات الاسرائيلية المسؤولية القانونية والاخلاقية الكاملة عن سلامة كافة الصحفيين الذين كانوا يغطون الحدث، مطالبة بضرورة الكشف عن مكانهم وضمان سلامتهم. واضافت الشبكة ان هذا الاجراء يمثل انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية التي تكفل حماية الطواقم الاعلامية اثناء تأدية مهامهم المهنية في مختلف الظروف.
مطالبات دولية بحماية الصحفيين
وبينت الجزيرة في بيانها ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لاتخاذ موقف حازم يضع حدا للانتهاكات المتكررة للقوانين الدولية من قبل اسرائيل. وشددت على ان حرية الصحافة تعد ركيزة اساسية لا يمكن التهاون مع محاولات تقييدها او ترهيب العاملين فيها، داعية الى تمكين الفرق الاعلامية من ممارسة عملها دون خوف او تهديد.
واوضحت الشبكة ان التزامها بنقل الحقيقة سيبقى ثابتا، مجددة مطالبتها بضرورة توفير ممرات آمنة للصحفيين وضمان عدم تعرضهم لاي شكل من اشكال الاحتجاز او التضييق. واكدت ان الانظار تتجه الان نحو الجهات الدولية للضغط من اجل الكشف عن تفاصيل ما حدث لفريقها وضمان عودتهم سالمين.
