تتجه الانظار في الصيف المقبل نحو ملاعب امريكا الشمالية حيث يستعد جيل من عمالقة كرة القدم لخوض ما قد تكون المحطة الاخيرة في مسيرتهم الدولية الحافلة. وبينما يترقب العالم ظهور ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في نسختهما السادسة من البطولة تبرز اسماء اخرى تركت بصمات لا تمحى في تاريخ الساحرة المستديرة. وكشفت التقارير الرياضية ان هؤلاء النجوم يطمحون لختام يليق بمسيرتهم الاستثنائية التي امتدت لعقود من الزمن.

واوضحت المعطيات ان الحارس المكسيكي غييرمو اوتشوا يتصدر قائمة المترقبين لتحقيق رقم قياسي جديد بالمشاركة في ست نسخ من المونديال. واضافت المصادر ان اوتشوا الذي سيبلغ الحادية والاربعين من عمره يمتلك خبرة ميدانية واسعة اكتسبها من خلال تصدياته التاريخية التي انقذت منتخب بلاده في مناسبات عديدة. وشدد المراقبون على ان حضوره يمنح ثقة كبيرة لزملائه حتى لو لم يشارك كخيار اول في التشكيلة الاساسية.

ارث مودريتش ومانويل نوير في الملاعب

وبينت المتابعات ان المايسترو الكرواتي لوكا مودريتش لا يزال يحتفظ بلمساته الفنية الساحرة رغم بلوغه سن الاربعين. واكد مدربه زلاتكو داليتش ثقته الكاملة في قدرة مودريتش على قيادة خط وسط منتخب كرواتيا بذكاء تكتيكي فريد في البطولة المرتقبة. واظهر النجم الكرواتي التزاما كبيرا في الملاعب الاوروبية مما يجعله عنصرا محوريا لا يمكن الاستغناء عنه في خطط المنتخب.

واشار تقرير اخر الى عودة الحارس الالماني مانويل نوير الى الاضواء بعد تراجعه عن قرار الاعتزال الدولي عقب بطولة امم اوروبا. واضافت المعلومات ان نوير استعاد مستواه المعهود في دوري ابطال اوروبا مما اقنع الجهاز الفني بضرورة الاعتماد عليه مجددا كحامي للعرين الالماني. وذكرت تقارير طبية ان حالته البدنية تخضع لمتابعة دقيقة لضمان جاهزيته التامة قبل انطلاق صافرة البداية في المونديال.

اساطير اخرى ترفض الرحيل عن العشب الاخضر

وكشفت مسيرة المهاجم البوسني ادين دجيكو عن اصرار كبير على مواصلة العطاء رغم وصوله لسن الاربعين. واضاف دجيكو سجلا تهديفيا تاريخيا مع منتخب بلاده حيث لا يزال يشكل تهديدا حقيقيا لدفاعات الخصوم في التصفيات الحاسمة. وبينت الاحصائيات ان دوره القيادي داخل الملعب يمثل ركيزة اساسية لزملائه الطامحين لتحقيق نتائج ايجابية في البطولة.

واكدت البيانات ان قائمة المخضرمين تضم ايضا اسماء اخرى مثل الياباني يوتو ناغاتومو الذي يستعد لخوض نسخته الخامسة في المونديال. واضافت المعلومات ان هناك حراسا ومدافعين اخرين من مختلف القارات يطمحون لترك بصمة اخيرة في تاريخ البطولة العالمية. وشدد خبراء الرياضة على ان وجود هؤلاء النجوم يضفي طابعا خاصا على المنافسات ويجسد قيم التفاني والاحترافية التي استمرت لسنوات طويلة من العطاء المستمر.