بدات المراكز الحدودية الاردنية في المدورة والعمري باستقبال اول افواج حجاج بيت الله الحرام العائدين من الديار المقدسة وسط استنفار كامل للكوادر الجمركية لضمان تقديم افضل التسهيلات لهم. وشهدت المراكز حركة نشطة منذ ساعات الصباح الاولى حيث جرى تفعيل خطط الطوارئ لضمان سرعة انجاز المعاملات وتسهيل عبور الحافلات بكل يسر ودون اي تاخير. واكدت ادارة الجمارك ان هذه الخطوات تاتي في اطار الحرص على راحة ضيوف الرحمن وتقديم خدمات نوعية تعكس الصورة الحضارية للمملكة في التعامل مع حركة المسافرين.

اجراءات ميدانية لضمان انسيابية حركة الحجاج

وبين مساعد مدير عام الجمارك العميد مونس خليفات خلال جولته الميدانية في مركز حدود المدورة ان العمل يجري وفق تنسيق عال المستوى بين كافة الاجهزة الامنية والادارية العاملة في الميدان. واوضح ان الدائرة عززت كوادرها البشرية في جميع المسارات لتقليص زمن الانتظار وتقديم المساعدة المباشرة للحجاج. وشدد على ضرورة الالتزام الكامل بالمعايير المهنية والانسانية في التعامل مع الحجاج بما يضمن سلامتهم وراحتهم حتى وصولهم الى وجهاتهم النهائية.

تكامل الجهود لخدمة ضيوف الرحمن

واكد مساعد مدير عام الجمارك العميد رائد الشياب من مركز حدود العمري ان الجاهزية التشغيلية للمراكز في اعلى مستوياتها لمواكبة الزيادة في اعداد القادمين. واشار الى ان التجهيزات الفنية والتقنية تم تحديثها لتسريع العمل وتجاوز اي معوقات قد تواجه حركة الحافلات. واضاف ان جميع العاملين يعملون بروح الفريق الواحد لضمان تقديم ارقى الخدمات التي تليق بضيوف الرحمن وتوفر لهم رحلة عودة مريحة وآمنة.