تعرضت سفينة الشحن العملاقة سان انطونيو التابعة لمجموعة سي ام ايه سي جي ام الفرنسية لهجوم مباغت اثناء عبورها الممر المائي الاستراتيجي في مضيق هرمز. وادى هذا الحادث الى وقوع اصابات في صفوف طاقم العمل على متن السفينة مع تسجيل اضرار مادية لحقت بهيكل السفينة نتيجة الاستهداف الذي وقع خلال الساعات الماضية.

واوضحت الشركة المشغلة للسفينة ان عملية اخلاء عاجلة جرت لافراد الطاقم الذين اصيبوا جراء الهجوم حيث تم نقلهم الى مراكز طبية متخصصة لتلقي العلاج اللازم وضمان استقرار حالتهم الصحية. وبينت المصادر ان السفينة كانت تمارس مهامها المعتادة في الملاحة الدولية قبل ان تتعرض لهذا الاعتداء الذي يثير مخاوف جديدة حول سلامة الممرات المائية في المنطقة.

واكدت الشركة في بيان رسمي لها انها تتابع تفاصيل الموقف بدقة متناهية من خلال غرفة عمليات خاصة لمتابعة تداعيات الحادث. وشددت على بقائها في حالة تأهب قصوى لتقديم كافة اشكال الدعم لطاقمها وضمان سلامتهم في ظل الظروف الامنية المتوترة التي تشهدها المنطقة حاليا.

تداعيات الهجوم على حركة الملاحة الدولية

واضافت الشركة انها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتقييم الوضع الميداني ومعرفة ملابسات الهجوم الذي استهدف احدى قطعها البحرية. واشارت الى ان اولوية الشركة في الوقت الراهن تنصب على سلامة البحارة وامن السفينة التي لا تزال تخضع للفحوصات الفنية لتقدير حجم الاضرار الناتجة عن الحادث.

وكشفت تقارير اولية ان الملاحة في مضيق هرمز تواجه تحديات متزايدة في الاونة الاخيرة مما يضع الشركات العالمية امام مسؤوليات اضافية لحماية طواقمها وسفنها. واوضحت ان الحادث ياتي في توقيت حساس يتطلب حذرا اكبر من قبل جميع السفن العابرة في هذا الممر الحيوي لضمان عدم تعرضها لاي مخاطر امنية غير متوقعة.