شددت المملكة العربية السعودية على الدور المحوري الذي يلعبه مضيق هرمز كشريان اساسي لتجارة الطاقة العالمية ومسار حيوي لتدفق السلع الدولية. واكد المندوب السعودي الدائم لدى الامم المتحدة الدكتور عبد العزيز الواصل ان حماية هذا الممر المائي تعد مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود لضمان سلامة الملاحة. وبين ان اي مساس باستقرار هذه المنطقة الحيوية سيؤدي الى تداعيات اقتصادية وخيمة على الاسواق العالمية.

تداعيات تعطل سلاسل الامداد الدولية

واوضح الواصل ان تعطل حركة الملاحة في المضيق لن يقتصر ضرره على قطاع الطاقة فحسب بل سيمتد ليطال سلاسل الامداد الطبية والسلع الاساسية الضرورية للشعوب. واضاف ان المخاطر المحدقة بحرية الملاحة تتطلب تحركا دوليا عاجلا ومنسقا لخفض مستويات التصعيد وضمان استمرار التدفق الامن للبضائع. وشدد على ان الالتزام بالقانون الدولي هو السبيل الوحيد للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع تفاقم الازمات.

دعوات لتعزيز التعاون الامني البحري

وكشفت المداولات التي جرت في نيويورك بحضور ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة عن توافق كبير حول ضرورة تحصين الممرات البحرية ضد اي تهديدات. واشار الدبلوماسي السعودي الى اهمية تكثيف التعاون الدولي لحماية الممرات الاستراتيجية وصون السلم والامن العالميين. واكد في ختام تصريحاته ان الرياض ستظل داعمة لكل الجهود التي تهدف الى تعزيز الاستقرار الاقليمي وحماية المصالح الحيوية للتجارة الدولية.