شهد مضيق هرمز تطورات ميدانية متسارعة اثر تنفيذ الجيش الامريكي ضربات استهدفت مواقع في مينائي قشم وبندر عباس الايرانيين في خطوة اعادت خلط الاوراق العسكرية في المنطقة. واكد مسؤولون امريكيون ان هذه العمليات تاتي في سياق التعامل مع تحركات ايرانية في الممرات المائية الحيوية دون ان تعني بالضرورة انهيار التهدئة القائمة منذ نيسان الماضي. وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من الحذر تسيطر على المنطقة وسط ترقب لردود الفعل المتبادلة بين الجانبين.

تفاصيل المواجهة البحرية في الخليج

واوضحت وسائل اعلام ايرانية ان وحدات بحرية تابعة للولايات المتحدة تعرضت لقصف صاروخي مكثف عقب استهداف ناقلة نفط ترفع العلم الايراني في عرض البحر. وشددت المصادر ذاتها على ان السفن الامريكية اضطرت للانسحاب وتغيير مسارها بعد تعرضها لاضرار مادية نتيجة الرد الصاروخي الايراني المباشر. وكشفت التحركات الاخيرة عن هشاشة الوضع الامني في المضيق الذي يعد شريانا رئيسيا لتجارة الطاقة العالمية.

موقف واشنطن من التصعيد الاخير

واضاف الجيش الامريكي في وقت سابق انه تدخل لتعطيل مسار ناقلة نفط ايرانية باستخدام طائرة مقاتلة من طراز اف ثمانية عشر استهدفت دفة الناقلة لمنع وصولها الى الميناء. واشار مراقبون الى ان هذه الاحداث تاتي في توقيت حساس للغاية حيث تنتظر واشنطن ردا ايرانيا بشان مقترحات لتهدئة الصراع القائم. واظهرت التطورات ان الملفات العالقة وعلى راسها البرنامج النووي لا تزال تشكل حجر عثرة امام اي اتفاق طويل الامد بين الطرفين.