شهد جنوب لبنان يوما داميا بعد سلسلة من الغارات الجوية التي نفذها الطيران الاسرائيلي واسفرت عن مقتل عشرة اشخاص بينهم اطفال ونساء في حصيلة اعلنت عنها وزارة الصحة اللبنانية. واوضحت التقارير الميدانية ان من بين الضحايا مسعفا تابعا للدفاع المدني قضى جراء استهداف مباشر خلال عمله في المنطقة. واكدت المصادر ان هذه التطورات تاتي في ظل استمرار تبادل القصف الذي يهدد استقرار اتفاق وقف اطلاق النار الهش.
تجدد المواجهات العسكرية على الحدود
واضافت التقارير ان حزب الله نفذ هجوما بطائرات مسيرة استهدف قاعدة جوية في شمال اسرائيل ردا على الغارات التي طالت القرى الجنوبية. وبينت المعطيات الميدانية ان هذا التصعيد يمثل خرقا متبادلا للهدنة المبرمة بين الطرفين. وشدد المراقبون على ان وتيرة العمليات العسكرية تشهد ارتفاعا ملحوظا ينذر بمزيد من التعقيدات في المشهد الامني العام.
مخاوف من انهيار اتفاق التهدئة
وكشفت التطورات الاخيرة عن هشاشة الوضع على الخط الازرق مع عودة سلاح الجو الاسرائيلي لاستهداف مواقع في العمق اللبناني. واشار متابعون للشان الاقليمي الى ان استمرار هذا النمط من الاشتباكات يضع الجهود الدولية الرامية لتهدئة الاوضاع امام تحديات حقيقية. واكدت جهات محلية ان حالة من الترقب والحذر تسود المناطق الحدودية خشية توسع دائرة الاستهدافات في الايام المقبلة.
