تتمسك المملكة العربية السعودية بنهجها القائم على خفض التوتر ودعم المسارات الدبلوماسية لإنهاء النزاعات في المنطقة، حيث اكد المسؤولون في الرياض ان استراتيجية المملكة ترتكز بشكل اساسي على منع التصعيد العسكري والدفع نحو حلول سياسية مستدامة تضمن استقرار الاقليم. واوضح الدكتور رائد قرملي وكيل وزارة الخارجية للشؤون العامة ان بلاده تدعم كافة الجهود الدولية والاقليمية الرامية الى وقف الحروب وتهدئة الاوضاع المتوترة، محذرا في الوقت ذاته من تداول معلومات غير دقيقة تنسب الى مصادر مجهولة وتتعارض مع التوجه الرسمي للمملكة. واضاف ان هذه الاخبار المضللة تفتقر الى المصداقية وتهدف الى تشويه الموقف السعودي الثابت والمعلن.

التزام سعودي بحماية السيادة ورفض العمليات العسكرية

وبينت مصادر مطلعة ان المملكة لم تمنح اي تصاريح لاستخدام اجوائها في دعم عمليات عسكرية هجومية، مشددة على ان الرياض تقف بوضوح ضد اي انخراط قد يؤدي الى توسيع دائرة الصراع. واكدت هذه المصادر ان الجهود السعودية تنصب حاليا على مساندة المبادرات الرامية لإنهاء الحروب والوصول الى اتفاقات سلمية شاملة. واشار الدكتور عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للابحاث الى ان السياسة السعودية تضع الحوار السياسي كخيار وحيد لحل الخلافات العالقة بعيدا عن لغة السلاح والتصعيد الميداني.