شدد وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو على ان حل الدولتين يظل الخيار الاستراتيجي الوحيد والمسار الاوحد لضمان مستقبل آمن ومستقر للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي في ظل التوترات المتصاعدة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تزامنا مع تحرك اوروبي جماعي لفرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف عناصر متطرفة داخل المستوطنات بالاضافة الى قيادات نافذة في حركة حماس.

واكد بريفو عبر منصات التواصل ان التوافق الاوروبي حول هذه الخطوة جاء بعد فترة طويلة من التعثر السياسي الذي شهدته اروقة الاتحاد، مشيرا الى ان تحولات الموقف في بودابست ساهمت بشكل مباشر في تمرير هذه القرارات التي طالبت بها بلجيكا منذ امد بعيد لضمان وضع حد للانتهاكات.

واضاف المسؤول البلجيكي ان هذه العقوبات تحمل في طياتها رسالة سياسية حازمة بان العنف والتطرف لا يمكن ان يمر دون ثمن، موضحا ان التوسع في المستوطنات غير القانونية وتصاعد وتيرة الاعتداءات ضد الفلسطينيين يمثلان عائقا جوهريا ينسف فرص السلام ويقوض اسس حل الدولتين.

موقف اوروبي حازم تجاه اطراف النزاع

وبين بريفو ان حزمة العقوبات الاوروبية شملت ايضا قيادات بارزة في حركة حماس، محملا اياهم المسؤولية الكاملة عن احداث السابع من اكتوبر التي غيرت وجه المنطقة. واوضح ان المرحلة القادمة تستوجب ضرورة نزع سلاح الحركة واستبعادها كليا من اي ترتيبات مستقبلية تخص المشهد السياسي الفلسطيني.

وشدد على ان الموقف البلجيكي يتبنى سياسة متوازنة ترفض العنف من كافة الاطراف، مؤكدا ان المسار السياسي هو الطريق الوحيد للخروج من نفق الدمار وضمان حقوق الطرفين في العيش بسلام وامن دائمين.