يضع الرئيس الاميركي دونالد ترامب الخيارات العسكرية ضد ايران على طاولة النقاش مجددا في ظل تعثر محاولات الوصول الى اتفاق ينهي حالة التوتر القائمة بين الطرفين. وتكشف المعطيات الحالية ان الادارة الاميركية بدات في مراجعة استراتيجيتها الامنية للتعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة. واظهرت التحركات الاخيرة رغبة واضحة في الضغط على الجانب الايراني لتقديم تنازلات جوهرية بشان برنامجها النووي المثير للجدل.
مسارات التصعيد والحلول الدبلوماسية المتاحة
وبين مسؤولون مطلعون ان ترامب يميل في الوقت الراهن الى دراسة تنفيذ عملية عسكرية محدودة كخيار استراتيجي لفرض واقع جديد يجبر طهران على العودة الى طاولة المفاوضات. واكدت المصادر ان هناك توجها اميركيا لتعزيز الضغوط الاقتصادية والسياسية بالتوازي مع استعراض القوة العسكرية. واضافت التقارير ان القرار النهائي بشان اي تحرك عسكري لن يتخذ قبل عودة الرئيس من زيارته المرتقبة الى الصين.
حسابات البيت الابيض في التعامل مع الملف الايراني
واوضح المحللون ان اصرار طهران على رفض تقديم تنازلات ملموسة جعل الخيار العسكري يتصدر اجندة الامن القومي الاميركي بشكل مفاجئ. وشدد المراقبون على ان ادارة ترامب لا تزال تراهن على امكانية التوصل الى تسوية سياسية رغم حالة الجمود التي تسيطر على المشهد. واشار الخبراء الى ان الايام القادمة ستحدد بشكل قاطع ملامح المرحلة المقبلة في العلاقة بين واشنطن وطهران بناء على نتائج المباحثات الداخلية.
