استذكرت فعاليات رسمية وشعبية وثقافية في محافظات المملكة، الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية التي تصادف 15 أيار من كل عام، مؤكدين دعمهم للقضية الفلسطينية العادلة، ومواقف الأردن الثابتة بقيادته الهاشمية في دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة في مختلف المحافل الدولية.
ففي محافظة العقبة، أكد رئيس وأعضاء لجنة مجلس محافظة العقبة، في بيان، بهذه المناسبة، أن ذكرى النكبة تمثل محطة لاستحضار معاناة الشعب الفلسطيني وصموده، وتجديد التأكيد على موقف الأردن الثابت بقيادته الهاشمية في دعم حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار البيان إلى أن الأردن حمل، بقيادته الهاشمية، أمانة الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية، ووقف بثبات في مواجهة كل محاولات طمس الهوية الفلسطينية أو تصفية القضية.
كما أكدت الفعاليات الشبابية والشعبية في العقبة، ومن بينها مبادرة “الأثر” على اعتزازها بمواقف الأردن الراسخة تجاه فلسطين، مؤكدة أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل خطاً أحمر، وأن أبناء الأردن سيبقون ملتفين حول قيادتهم الهاشمية في الدفاع عن قضايا الأمة.
وشدد رئيس هيئة شباب كلنا الأردن في العقبة عمر العشوش على أن القضية الفلسطينية متجذرة في وجدان الأردنيين، مشيداً بالدور الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني في مختلف المحافل الدولية لنصرة الشعب الفلسطيني.
وأكد، أن مواقف جلالة الملك، تمثل صوتاً ثابتاً في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية، مشيراً إلى جانب الدور التاريخي للجيش العربي الأردني في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها.
كما جددت الفعاليات العقباوية في هذه الذكرى الأليمة عهد الوفاء للوطن والقيادة الهاشمية، مؤكدة أن الأردن سيبقى صوت الحق والثبات، وسنداً قوياً للشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة كاملة.
وفي محافظة عجلون، قال وزير النقل الأسبق مالك حداد إن ذكرى النكبة تمثل محطة تاريخية مؤلمة في الوجدان العربي وتجسد معاناة الشعب الفلسطيني الممتدة منذ عام 1948، مشيراً إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل حمل رسالة الدفاع عن فلسطين والقدس في مختلف المحافل الدولية.
وأضاف، أن المواقف الأردنية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية تعكس التزاماً قومياً وإنسانياً راسخاً، مؤكداً رفض الأردن لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم إلى جانب دعمه المتواصل لصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه التاريخية المشروعة.
وأكد مدير عام شركة الصخرة للأمن والحماية اللواء الركن المتقاعد حسان أبو عناب، أن النكبة الفلسطينية شكلت جرحاً عميقاً في الذاكرة العربية وأن الأردن بقي عبر العقود السند الأقوى لفلسطين في مواجهة مختلف التحديات السياسية والإنسانية.
وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مسؤولية تاريخية ودينية، مبيناً أن الأردن يواصل حماية المقدسات والحفاظ على الهوية العربية للمدينة المقدسة ورفض أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وقال العقيد المتقاعد منير القضاة، إن ذكرى النكبة تعيد التأكيد على أهمية وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية، مبيناً أن الشعب الأردني كان وما يزال حاضناً وداعماً للأشقاء الفلسطينيين في مختلف الظروف.
وأضاف، أن الأردنيين قدموا التضحيات دفاعاً عن فلسطين والمقدسات وأن مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تعبر عن ثبات الأردن في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وقال رئيس غرفة تجارة عجلون والنائب الأسبق عرب الصمادي، إن النكبة الفلسطينية ليست مجرد ذكرى تاريخية بل قضية مستمرة تتطلب تضافر الجهود العربية والدولية لنصرة الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل حقوقه العادلة.
وأشار إلى أن الأردن يواصل دوره السياسي والإنساني في دعم الفلسطينيين، مؤكداً أن مواقف المملكة بقيادتها الهاشمية تشكل صمام أمان للقضية الفلسطينية في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وتحولات متسارعة.
وقالت رئيس لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمه العموش، إن ذكرى النكبة تؤكد عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الأردني والفلسطيني وتجسد حجم التضحيات التي قدمها الأردنيون دفاعاً عن فلسطين ومقدساتها.
وأضافت، أن الأردن يواصل أداء دوره الإنساني والقومي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، مؤكدة أن مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القدس والمقدسات تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين.
وأشار مدير التربية والتعليم في عجلون خلدون جويعد إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل جهوده الدبلوماسية والإنسانية دعماً للشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية غرس مفاهيم التضامن العربي والدفاع عن الحقوق المشروعة في نفوس الأجيال.
وأكد مدير شباب عجلون الدكتور عيسى الطوالبة، أن الشباب الأردني يدرك أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة المركزية، مشيراً إلى أن ذكرى النكبة تمثل مناسبة لاستحضار التضحيات وتعزيز الوعي الوطني والقومي.
وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا، أن النكبة الفلسطينية ستبقى شاهداً على معاناة شعب ما يزال يناضل من أجل حريته وحقوقه المشروعة، مشيراً إلى أهمية استمرار الجهود الإنسانية لدعم الفلسطينيين.
وقالت رئيس الاتحاد النسائي منى اليعقوب، إن المرأة الأردنية كانت على الدوام شريكة في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدة أهمية دور الأسرة في ترسيخ الوعي الوطني والقومي لدى الأجيال.
وأكدت رئيس تجمع لجان المرأة إيمان بني سلمان، أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين وأن مواقف الأردن الثابتة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تعكس التزاماً راسخاً بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال عضو مبادرة البيئة تجمعنا عبدالكريم إبراهيم فريحات، إن ذكرى النكبة تمثل محطة وطنية وقومية لاستذكار التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني في سبيل الدفاع عن أرضه وحقوقه التاريخية.
