كشفت تقارير اممية حديثة عن موجات نزوح قسرية طالت اكثر من اربعين الف فلسطيني من مخيمات شمال الضفة الغربية خلال الفترة الماضية. واظهرت المعطيات ان هذه العمليات تاتي في اطار سياسات ممنهجة تفرضها قوات الاحتلال وتؤدي الى تشريد السكان من منازلهم بشكل متكرر ومستمر.
وبين المسؤول الاممي خالد خياري ان هذه الممارسات لا تقتصر على المخيمات فحسب بل تشمل هدم المنازل وتوسيع البؤر الاستيطانية في مختلف ارجاء الضفة الغربية والقدس الشرقية. واكد ان هذه الاجراءات تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والقرارات الاممية ذات الصلة التي تعتبر الوجود الاستيطاني غير شرعي.
واضاف ان الامم المتحدة تواصل رصد وتوثيق كافة الانتهاكات التي تطال المدنيين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة. واشار الى ان الموقف الاممي لا يزال ثابتا في رفض شرعنة المستوطنات التي تقوض فرص الاستقرار وتفاقم معاناة السكان المحليين.
تداعيات الازمة الانسانية في الاراضي الفلسطينية
واوضح خياري ان المشهد الانساني في قطاع غزة لا يقل سوءا عن الضفة الغربية حيث اجبرت العمليات العسكرية اكثر من خمسة وثمانين بالمئة من السكان على ترك ديارهم. وشدد على ان العديد من هؤلاء النازحين اضطروا للتنقل عدة مرات بحثا عن مناطق امنة لا تتوفر فيها ابسط مقومات الحياة.
